أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أن التقييمات المقررة في نظام البكالوريا المصرية لا تستدعي القلق من الطلاب وأولياء الأمور. وأوضح عددًا من القواعد المتعلقة باجتياز هذه التقييمات وتأثيرها على الامتحانات النهائية.
حقيقة شرط الـ60% في تقييمات البكالوريا
أشار شوقي إلى أن اجتياز الطالب 60% من التقييمات لا يعني اشتراط حصوله على 60% من درجات كل تقييم. حيث يوجد فرق بين مفهوم الاجتياز ومفهوم النجاح.
كما أوضح أن التقييمات في نظام البكالوريا المصرية لا يتم التعامل معها بنفس المعايير الصارمة المطبقة على تقييمات صفوف النقل، وهو ما يجب أن يأخذه الطلاب وأولياء الأمور بعين الاعتبار.
درجات التقييمات وتأثيرها على الامتحانات النهائية
وأكد الخبير التربوي أن مستوى أداء الطالب في التقييمات، سواء كان ضعيفًا أو متوسطًا أو مرتفعًا، لا يؤثر على درجاته في الامتحانات النهائية. حيث أن الهدف الأساسي من هذه التقييمات هو متابعة أداء الطالب وتدريبه على المحتوى الدراسي.
وأضاف أن الأهم هو أن يؤدي الطالب التقييمات المطلوبة، حتى يُسمح له بدخول الفرصة الأولى المجانية في الامتحانات.
التقييمات دون ضغوط الدرجات
وأشار شوقي إلى أن وجود تقييمات دون درجات رسمية تؤثر على نتيجة الامتحانات قد يكون أكثر فائدة للطالب. حيث أنها تحرره من الضغوط المرتبطة بالخوف من فقدان الدرجات.
وأوضح أنه يمكن للطالب أداء التقييمات كفرصة للتدريب وقياس مدى استيعابه للمحتوى الدراسي، دون أن يؤثر مستوى أدائه فيها على درجاته في الامتحانات النهائية.
لا حاجة للجوء إلى مدرس خاص
ولفت الخبير التربوي إلى أن التقييمات لن تتطلب من الطالب اللجوء إلى مدرس خاص كما يحدث في بعض حالات صفوف النقل. المطلوب فقط هو أداء الطالب للتقييمات وحلها.

