تواجه مراكز شباب الجملة وطهما وبيدف في محافظة الجيزة تحديات كبيرة بسبب تراكم الديون المستحقة لصالح شركتي جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء ومياه الشرب، حيث لم تتلق هذه المراكز أي دعم لحل مشكلاتها المالية، مما يهدد بإغلاق أبوابها بشكل نهائي وحرمان الشباب من الأنشطة الحيوية التي تقدمها.

إن الحل الأمثل الذي ينبغي طرحه هو إسقاط الفوائد والغرامات التي تمثل نحو نصف المديونية، حيث أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تدهور أوضاع هذه المراكز وتحويلها إلى أماكن مهجورة يسهل استغلالها من قبل العناصر السلبية.

تم فصل الكهرباء عن هذه المراكز نتيجة عدم سداد المتأخرات، ومن المتوقع أن يتم فصل المياه قريبًا، مما يعزز من خطورة الوضع القائم، لذا فإن تقسيط المديونية لشركتي الكهرباء والمياه هو الخيار الأكثر واقعية، بحيث يتم تحديد قسط شهري لا يتجاوز ألفي جنيه لكل شركة.

هذا الاقتراح سيمكن هذه المراكز من الاستمرار في تقديم خدماتها للشباب بعيدًا عن الانحرافات السلبية، حيث أن مواردها المالية محدودة جدًا ولا تستطيع الوفاء بالتزامات تفوق قدرتها المالية الشهرية.

أوجه نداءً إلى الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، بأن يتولى بنفسه ملف هذه المديونية لضمان سدادها بالكامل واستعادة النشاط الحيوي لهذه المراكز لمصلحة الشباب والمجتمع ككل.