أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن الأعمال الإنشائية بمشروع «عمارات النخيل» البديل للإيواء بمدينة مطاي تسير بخطى ثابتة وعلى قدم وساق، مما يعكس حرص الدولة على سرعة توفير وحدات سكنية آمنة وحضارية للأسر المستحقة. المشروع يقع بجوار مدرسة مطاي التجريبية بأرض الروبة، بديلًا عن «عمارات بنزايون» التي تقرر إزالتها لعدم صلاحيتها للإقامة.
وشدد اللواء كدواني على أن المحافظة تتابع معدلات تنفيذ المشروع ميدانيًا بصورة مستمرة، وتعمل على تذليل أي معوقات قد تواجه مراحل التنفيذ، بما يضمن إنجاز الأعمال وفق الاشتراطات والمواصفات الهندسية المقررة، وصولًا إلى استكمال المشروع وتسليم الوحدات للأسر المستحقة في أقرب وقت ممكن.
وأوضح محافظ المنيا أن الدولة تولي ملف توفير السكن الآمن للمواطنين اهتمامًا كبيرًا، في إطار جهودها لإزالة المناطق غير الآمنة وتحسين جودة الحياة. وأكد أن مشروع «عمارات النخيل» يأتي ضمن هذه الجهود، ويوفر مجتمعًا سكنيًا ملائمًا يحقق الاستقرار للأسر ويحفظ كرامة المواطنين.
وأكد المحافظ أيضًا أن المحافظة تواصل صرف القيمة الإيجارية الشهرية للأسر المستحقة لتوفير السكن البديل لهم طوال فترة تنفيذ المشروع وحتى الانتهاء من الأعمال وتسليم الوحدات، مما يضمن عدم تحميل الأسر أي أعباء إضافية خلال هذه المرحلة.
من جانبه، أوضح طه حسين، رئيس مركز ومدينة مطاي، أن مشروع «عمارات النخيل» يأتي بديلًا لعمارات بنزايون التي صدر قرار بإزالتها عقب ثبوت عدم صلاحيتها للإقامة استنادًا إلى تقرير لجنة هندسية متخصصة بكلية الهندسة بجامعة المنيا، حرصًا على سلامة وأرواح المواطنين.
وأضاف حسين أن المشروع يُقام على مساحة إجمالية تبلغ 1674 مترًا مربعًا ويضم 4 عمارات سكنية بإجمالي 40 وحدة، بواقع 10 وحدات بكل عمارة. تتكون كل عمارة من بدروم وطابق أرضي و5 طوابق علوية، وتبلغ مساحة الوحدة نحو 85 مترًا مربعًا وتضم صالة و3 غرف ومطبخ ودورة مياه.
وحول الموقف التنفيذي، أوضح المهندس خالد جمال سراج، المسؤول عن المشروع، أن أعمال الحفر والإحلال انتهت بعد وضع حجر الأساس. بينما تتواصل حاليًا أعمال النجارة والحدادة المسلحة بالموقع على مدار أيام الأسبوع وفق الاشتراطات الهندسية والفنية المعتمدة. هذا يساهم في دفع معدلات التنفيذ إلى الأمام ويساعد في سرعة استكمال المشروع.
وأكد سراج أن فريق العمل يواصل تنفيذ الأعمال بالموقع دون توقف بالتوازي مع المتابعة الميدانية من الجهات المعنية وسرعة التعامل مع أي ملاحظات أو معوقات. كل ذلك يدعم استكمال المشروع وفق البرنامج الزمني المستهدف والوصول إلى مرحلة تسليم الوحدات للأسر المستحقة.

