ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم أن مسؤولين سعوديين نقلوا إلى الولايات المتحدة رسائل تفيد باستعداد المملكة للعودة إلى مناقشة الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم، شريطة تحقق عدد من المطالب السياسية.

شرطان لاستئناف المباحثات السعودية الإسرائيلية

وبحسب الصحيفة، اشترطت السعودية استبدال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد الانتخابات المقبلة، إلى جانب إلغاء الإجراءات التي يقودها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في الضفة الغربية.

رسائل عبر واشنطن

وأضاف التقرير أن هذه الرسائل نُقلت إلى الإدارة الأمريكية في إطار اتصالات غير معلنة، تتعلق بإمكانية استئناف المناقشات بشأن تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل في المستقبل.

في وقت سابق قال مصدر سعودي لـ “سي إن إن”، إن السعودية لن تطبع علاقاتها مع إسرائيل إلا عندما يكون هناك مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن دول الشرق الأوسط ستكون مطالبة بالاعتراف بإسرائيل بمجرد التوصل إلى اتفاق مع إيران، والانضمام إلى اتفاقات إبراهيم.

مصدر سعودي يؤكد رفض المملكة التطبيع مع إسرائيل

وشدد المصدر على أن موقف السعودية هو “الموقف نفسه كما كان دائمًا.. مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية”.

وفي وقت سابق من يوم الإثنين، قال ترامب على تروث سوشيال إنه طلب “بشكل إلزامي” من دول في الشرق الأوسط ودول أخرى التوقيع على الاتفاقيات الإبراهيمية بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب إيران، مهددًا في الوقت نفسه بعمل عسكري “أكبر وأقوى من أي وقت مضى” إذا لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع.

وكتب ترامب خلال مباحثاتي مع الأمير محمد بن سلمان آل سعود من المملكة العربية السعودية، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان من دولة الإمارات العربية المتحدة، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم بن جبر آل ثاني، والوزير علي الثوادي من قطر، والمشير سيد عاصم منير أحمد شاه من باكستان، والرئيس رجب طيب أردوغان من تركيا، والرئيس عبد الفتاح السيسي من مصر، والملك عبد الله الثاني من الأردن، والملك حمد بن عيسى آل خليفة من البحرين: “بعد كل ما بذلته الولايات المتحدة من جهود لمحاولة جمع أطراف هذا اللغز بالغ التعقيد، ينبغي أن يكون مطلوبًا من جميع هذه الدول على الأقل أن توقّع في وقت واحد على اتفاقيات إبراهيم.”.