أكدت دار الإفتاء المصرية أن الابتلاء يُعتبر من أقدار الله تعالى ورحمته، حيث يحمل في طياته اللطف والعطف. فالمحن غالبًا ما تتضمن منحًا، وكل ما يصيب الإنسان من ابتلاءات يعد في جوهره رفعةً في درجة المؤمن وزيادةً في ثوابه ورفعًا لعقابه. حتى الشوكة التي قد تصيبه تُعتبر علامة على ذلك؛ فقد روت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قوله: «مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ».
تفسير حديث: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا ابْتَلَاهُ»

