بين حركة المسافرين وضجيج القطارات داخل محطة مصر بمنطقة رمسيس، لفت رجل أنظار رجال الأمن بتصرفاته المريبة، حيث كان يلتفت يمينًا ويسارًا بينما يمسك في يده كيسًا بلاستيكيًا أسود، وكأنه يخشى اقتراب أحد منه.
لم تمر تلك التصرفات مرور الكرام، إذ اشتبهت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة فيه، واقتربت منه لفحصه. ولكنه ما إن شعر باقتراب رجال الأمن حتى حاول الفرار.
إلا أن محاولته لم تدم طويلاً، وتمكن رجال الأمن من ضبطه. وعند تفتيشه، كانت المفاجأة؛ إذ عُثر بحوزته على أقراص ترامادول وقطع من مخدر الحشيش.
وبمواجهته بالمضبوطات، أقر بحيازتها بقصد الاتجار وتحقيق أرباح غير مشروعة، مما استدعى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالته إلى المحاكمة الجنائية.
اليوم، قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل محاكمة المتهم إلى جلسة اليوم الثاني من دور أكتوبر المقبل.
عقوبة الاتجار في المخدرات
كان مجلس النواب قد وافق على تعديلات أحكام قانون مكافحة المخدرات وتنظيم استعمالها والاتجار فيها رقم (182 لسنة 1960). واستهدف التعديل إضافة المواد المخلقة غير المدرجة على قوائم المراقبة الدولية أو الجداول الملحقة بقانون المخدرات إلى المواد المخدرة المجرم تداولها، مثل الأستروكس والفودو وغيرها من المواد المخدرة غير المدرجة على جدول المخدرات.
وأقر البرلمان مجموعة من العقوبات في القانون بعد إدخال التعديلات عليه، وجاءت على النحو التالي: يُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة لا تقل عن ألف جنيه ولا تجاوز عشرة آلاف جنيه كل من يُضبط في مكان أُعد أو هُيِّئَ لتعاطي الجواهر المخدرة أو التخليقية أثناء تعاطيها مع علمه بذلك.

