كشفت والدة إبراهيم ومحمد شمس غنام، طرفي واقعة مقتل شقيق على يد شقيقه في قرية سماليج التابعة لمركز تلا بمحافظة المنوفية، في تصريحات خاصة لـ”مصراوي”، تفاصيل جديدة حول ما سبق الواقعة، مؤكدة أن نجلها المجني عليه كان يخطط لمواجهة شقيقه الأصغر، وأنه جهز شومتين وانتظره داخل المنزل، قبل أن تتطور الأمور إلى مشاجرة انتهت بمقتله.
وقالت والدة الشقيقين لـ”مصراوي”: إن المجني عليه كان قد جهز شومتين، وهما قطعتان من الخشب، ووضعهما خلف باب مدخل الشقة، إضافة إلى سكين بجوارهما، مشيرة إلى أنه كان يعرف أن شقيقه إبراهيم سيأتي في ذلك اليوم، ولذلك لم يذهب إلى عمله وانتظره.
وأضافت الأم أن المجني عليه كان قد منع شقيقه من دخول شقته، وعندما حضر إبراهيم نشبت بينهما مشادة تطورت إلى اعتداء، موضحة أن محمد ظل يضرب شقيقه، ثم أمسك به من أسفل ذراعه واقتاده من السلم إلى الشارع واستمر في الاعتداء عليه.
وبحسب رواية الأم، تمكن إبراهيم خلال المشاجرة من الرد على شقيقه قبل أن تتطور المواجهة بينهما وتنتهي بمقتل محمد. وتواصل جهات التحقيق فحص تفاصيل وملابسات الواقعة.
وأكدت الأم أنها لا تنحاز إلى أي من نجليها قائلة: “الاثنين ولادي وأنا حزينة عليهم”، معبرة عن ألمها لفقدان أحد أبنائها وما آلت إليه الأمور بالنسبة لنجلها الآخر المتهم في الواقعة.
وكانت قرية سماليج قد شهدت واقعة مأساوية إثر نشوب مشاجرة بين الشقيقين على خلفية خلافات سابقة انتهت بمقتل محمد شمس غنام بعد تعرضه للطعن.
وسبق أن ظهر إبراهيم شمس غنام خلال بث مباشر عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قبل ضبطه. تحدث خلاله عن الواقعة وقدم روايته لما جرى مؤكدًا أنه لم يقصد قتل شقيقه وأن المجني عليه هو من بدأ بالتعدي عليه بالضرب وأنه كان يدافع عن نفسه.
كما تحدث المتهم عن وجود خلافات سابقة بينهما وعن محاولات لعقد جلسات عرفية لإنهاء المشكلات مشيرًا إلى أن شقيقه كان يرفض تلك الجلسات.
ونُقل جثمان المجني عليه إلى مستشفى شبين الكوم التعليمي للعرض على الطب الشرعي بناءً على قرار جهات التحقيق. فيما تواصل الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية إجراءاتها وتباشر النيابة العامة التحقيقات للوقوف على حقيقة ما جرى بين الشقيقين وتحديد المسؤوليات القانونية. وتظل رواية والدة الشقيقين وما ورد على لسانها لـ”مصراوي” ضمن أقوال أطراف الواقعة بينما تظل الكلمة الفصل فيما حدث وتفاصيله الكاملة لجهات التحقيق المختصة.

