«بيفتروا عليا.. أنا بساعد الأطفال وبدخل على قلبهم السرور».. بهذه الكلمات حاول المتهم باستدراج طفلين إلى شقته في الخانكة تبرير موقفه أمام رجال المباحث، بعد انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أثار حالة من الجدل حول الواقعة.
التحريات حول الواقعة.
وبحسب التحريات، بدأت تفاصيل القضية بعد تداول مقطع فيديو تظهر فيه إحدى السيدات التي تتضرر من جارها، المقيم معها في العقار ذاته، حيث قام باستدراج طفل إلى شقته بدعوى شراء بعض المستلزمات له، قبل أن تتهمه بمحاولة التعدي عليه.
وأوضحت أجهزة الأمن أنه بتاريخ 14 أغسطس الجاري، تلقى مركز شرطة الخانكة بلاغًا من شخصين برفقة نجليهما، أفادا بقيام أحد الأشخاص باستدراج نجليهما إلى شقته بزعم شراء بعض المستلزمات لهما، مثل الحلوى وهاتف محمول، واتهم المبلغان المتهم بمحاولة التعدي عليهما جنسيًا.
وبإجراء التحريات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية الشخص الظاهر في مقطع الفيديو، وتبين أنه عاطل يقيم بدائرة مركز شرطة الخانكة. وتمكنت القوات من ضبطه واقتياده إلى ديوان المركز لمناقشته في الاتهامات المنسوبة إليه.
أقوال المتهم وتفسيراته.
وخلال مواجهته بما ورد في البلاغات والاتهامات، أقر المتهم بارتكاب الواقعة كما هو مذكور، لكنه حاول أمام رجال المباحث تفسير تصرفاته مؤكدًا أنه لا يقصد إيذاء الأطفال وأنه اعتاد مساعدتهم وإدخال السرور على قلوبهم.
وأضاف المتهم في دفاعه عن نفسه: «بيفتروا عليا.. أنا بساعد الأطفال وبدخل على قلبهم السرور»، محاولًا نفي وجود نية جنسية وراء استدراج الأطفال إلى شقته.
وباستدعاء السيدة التي نشرت مقطع الفيديو وشاهدة على إحدى الوقائع، أيدت ما جاء في البلاغات وأكدت تفاصيل الواقعة أمام جهات التحقيق.
واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، فيما تولت النيابة العامة التحقيق للوقوف على ملابساتها. وتم تحرير المحضر اللازم وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

