أكد ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، أن الطائرات الإيرانية التي اخترقت الأجواء القطرية استهدفت سيادة دولة قطر ومدينة الدوحة، مشددًا على أن التعامل معها تم وفق قواعد الاشتباك بعد عدم استجابة الطيارين لمحاولات التواصل معهم.
وأضاف الأنصاري خلال مؤتمر صحفي أن فرق البحث والإنقاذ عثرت في 19 مارس على بقايا أحد الطيارين، وأن عمليات البحث انتهت في 6 أبريل بعد العثور على بقايا جثمان أحدهما.
وأشار إلى أن قطر أبلغت الجانب الإيراني بما حدث، واستقبلت وفودًا إيرانية تسلمت الجثمان وعادت به إلى إيران حيث أقيمت له مراسم جنازة.
وأوضح أن الدوحة دعت طهران إلى إرسال فريق فني للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ، إلا أن الجانب الإيراني لم يستجب للدعوة، مؤكدا أن الدعوة لا تزال مفتوحة.
وفي رد على تصريحات إيران بشأن إشراك اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الملف، قال الأنصاري إن قطر لا ترى حاجة إلى طرف ثالث نظرًا لوجود قنوات تواصل مباشرة مع طهران، وأكد أنها عرضت شرح جميع تفاصيل ما حدث للجانب الإيراني.
كما وصف التصريحات والادعاءات الإيرانية الأخيرة في هذا السياق بأنها “عارية عن الصحة تمامًا” و”غير منطقية”، مشيرًا إلى أن قطر ليست معنية بالتفاعل معها إذا كانت مرتبطة، كما قال، بـ”استهلاك محلي”.

