بدأت القصة عندما استغل عامل سيدة تعيش بمفردها مع ابنتها الطفلة داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة قسم شرطة مدينة نصر. استمر العامل في إلقاء شباكه حول السيدة حتى تمكن من إيقاعها في مصيدته، وتطورت العلاقة بينهما إلى علاقة محرمة، حيث كان يتردد عليها باستمرار في شقتها. لكن الأحداث اتخذت منحى خطيرًا عندما تعدى على الطفلة بالضرب وحاول الهرب، إلا أن رجال الأمن تمكنوا من انتزاع الحقيقة منه وأحالوه إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق معه.

قال المتهم إنه في إحدى الليالي كانت الطفلة تبكي بشكل هستيري أثناء تواجده مع والدتها، مما أثار غضبه. فانتفض غاضبًا وأمسك بالطفلة وضربها بعنف، ثم قذف بها على الأرض لتصاب بإصابات بالغة وتفقد الوعي.
وأضاف أنه خاف من أن تكون الطفلة قد توفيت بسبب الضرب، لذا حملها مع عشيقته مسرعين إلى المستشفى لإنقاذها. وعند دخولهم حجرة الكشف، لاحظ الطبيب المعالج علامات الضرب الشديدة على الطفلة وسألهم عن سبب إصابتها. ردت الأم بسرعة قائلة: “كانت بتلعب ووقعت على السلم”. لكن الطبيب التفت إلى العشيق وسأله: “أنت والد الطفلة؟” فتلعثم الرجل وتوتر وأجاب: “لا معرفة”.

نظر الطبيب إلى الأم والعشيق ثم بدأ بالكشف على الصغيرة وعمل اللازم لها، وبعد ذلك تركهما وذهب ليبلغ الشرطة التي حضرت وبدأت في استجواب الأم والرجل الذي معها. في البداية أنكرا أي صلة لهما بالأمر، لكن مع تضييق الخناق عليهما اعترفا بجريمتهما.

أضاف المتهم أنه عندما حضرت النيابة لم يستطع الإنكار وقال: “أنا اللي ضربتها لأنها كانت بتقول راحتي ومزاجي مش بتبطل عياط عايزة أمها كل دقيقة”.

ألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة القبض على فني كهربائي وسيدة بتهمة الاعتداء على طفلة بمدينة نصر، بعد كشف التحريات ملابسات إصابتها بكدمات متفرقة.

تلقى قسم شرطة مدينة نصر إخطارًا من أحد المستشفيات يفيد باستقبال طفلة مصابة بكدمات وإصابات متفرقة. أفادت والدتها في البداية بأن الصغيرة تعرضت للسقوط من أعلى سلم المنزل. انتقل رجال المباحث لمكان الواقعة.

وبتكثيف التحريات، تبين عدم صحة رواية الأم وأن والدة الطفلة تربطها علاقة غير شرعية مع فني كهربائي، وهو المتهم الرئيسي بالاعتداء على الطفلة ما تسبب في الإصابات التي لحقت بها.