عقدت داليا توكل، القنصل العام لمصر في مومباي، لقاءً افتراضيًا مع عدد من أعضاء الجالية المصرية المقيمين في ولاية مهاراشترا والولايات الجنوبية المحيطة بها، بهدف متابعة أوضاعهم والاستماع إلى احتياجاتهم، والتأكيد على استمرار تقديم مختلف أوجه الدعم والرعاية القنصلية لهم، وذلك في إطار حرص وزارة الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج على تعزيز التواصل المستمر مع أبناء الجاليات المصرية حول العالم.

وأكدت القنصل العام خلال اللقاء أن القنصلية المصرية تحرص على الحفاظ على قنوات تواصل مباشرة ودائمة مع أبناء الجالية، باعتبارهم جزءًا أصيلًا من الوطن وشركاء في تعزيز صورة مصر بالخارج، مشيرة إلى أن القنصلية تتابع بشكل مستمر أوضاع المصريين المقيمين في نطاق اختصاصها، وتعمل على تقديم مختلف الخدمات القنصلية والتسهيلات اللازمة لهم، لا سيما فيما يتعلق بإجراءات تقنين أوضاع الإقامة في الهند وإنجاز المعاملات القنصلية بكفاءة وسرعة.

كما استعرضت داليا توكل الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج لإطلاق مبادرات تستهدف تعزيز ارتباط المصريين بالخارج بوطنهم الأم، مؤكدة أن هذه المبادرات تعكس اهتمام الدولة بأبنائها في الخارج وحرصها على تلبية احتياجاتهم وتعزيز مشاركتهم في مختلف الأنشطة الوطنية. وأشارت إلى أن القنصلية ترحب بالإجابة عن جميع الاستفسارات المتعلقة بهذه المبادرات وآليات الاستفادة منها.

وفي ضوء اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد في الهند، وجهت القنصل العام رسالة دعم وتشجيع إلى الطلاب والطالبات المصريين المشاركين في اللقاء، متمنية لهم دوام النجاح والتفوق، ومؤكدة أن القنصلية تولي اهتمامًا خاصًا بالشباب والطلاب باعتبارهم سفراء لمصر في المؤسسات التعليمية الهندية.

ودعت الطلاب إلى تقديم أفكار ومبادرات مبتكرة تسهم في التعريف بالحضارة والثقافة المصرية داخل المدارس والجامعات التي يدرسون بها، مما يعزز حضور القوة الناعمة المصرية ويعمق جسور التواصل الثقافي بين مصر والهند.

من جانبهم، أعرب أعضاء الجالية المصرية عن تقديرهم لتنظيم هذا اللقاء الافتراضي، مشيدين بحرص القنصلية على التواصل المستمر معهم والاستماع إلى آرائهم واحتياجاتهم. وأكدوا تطلعهم إلى المشاركة في المزيد من اللقاءات الحضورية والفعاليات الثقافية والاجتماعية التي تنظمها القنصلية، لما تمثله من فرصة لتعزيز الروابط بين أبناء الجالية وتجديد شعورهم بالانتماء والارتباط بالوطن.

ويأتي هذا اللقاء في إطار نهج وزارة الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج الهادف إلى توثيق الصلة بالمصريين في مختلف دول العالم وتقديم الدعم اللازم لهم بما يعزز ارتباطهم بوطنهم ويؤكد اهتمام الدولة المصرية برعاية أبنائها أينما كانوا والاستفادة من دورهم في تعزيز العلاقات بين مصر والدول التي يقيمون بها.