تعزيز التعاون الرقمي بين قطاعي التربية والتكوين المهني في الجزائر

أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، ووزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين وتطوير آليات التنسيق المشترك، خلال اجتماع تنسيقي انعقد أمس الأربعاء، بمقر وزارة التربية الوطنية بحضور إطارات الوزارتين.

وتناول الاجتماع تقييم حصيلة الشراكة القائمة بين القطاعين، مع التأكيد على مواصلة استكمال الربط البيني وتبادل المعطيات بين المنصات الرقمية، بما يسمح بتسهيل التسجيل الإلكتروني والتحقق المباشر من المستوى الدراسي للمترشحين دون الحاجة إلى تقديم الشهادة المدرسية، في إطار تبسيط الإجراءات وتحسين الخدمة العمومية.

كما بحث الطرفان سبل توسيع تجربة برنامج “صنعة” الموجهة لتلاميذ التعليم الثانوي، خاصة في الشعب التقنية، عبر تمكينهم من الاستفادة من مختلف التخصصات التي توفرها مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين.

وأشار وزير التربية الوطنية إلى أن قطاعي التربية الوطنية والتكوين المهني يتحملان مسؤولية مشتركة في إعداد وتأهيل المورد البشري، باعتباره الثروة الحقيقية للبلاد، مبرزاً أهمية تحسين توجيه التلاميذ ومرافقتهم في بناء اختياراتهم الدراسية والمهنية على أسس سليمة، من خلال التعريف بمختلف المسارات والتخصصات التي يتيحها قطاع التكوين المهني.

وأضاف أن تجربة “صنعة” تمثل فرصة عملية للتلاميذ للاحتكاك بعالم التكوين المهني والتعرف على المهن والتخصصات المتاحة، بما يساعدهم على تنمية مهاراتهم وتوسيع آفاقهم المستقبلية.

كما دعا إلى توفير مرافقة إعلامية وتحسيسية مستمرة تستهدف التلاميذ وأولياءهم، قصد التعريف بأهداف المشروع وتشجيع الانخراط فيه، بما يضمن توسيع الاستفادة منه تدريجياً ليشمل أكبر عدد ممكن من التلاميذ.