جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراته الموجهة لإيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستواصل عملياتها العسكرية ما لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين.

وأشار ترامب إلى وجود اتصالات مستمرة بين واشنطن وطهران، موضحًا أن باب التوصل إلى اتفاق لا يزال مفتوحًا، غير أنه ربط وقف العمليات العسكرية بمدى استجابة الجانب الإيراني لمسار التفاوض.

كما لمّح الرئيس الأمريكي إلى احتمال توسيع نطاق الضربات لتطال منشآت إضافية داخل الأراضي الإيرانية، مؤكدًا استمرار فرض الحصار البحري، وأن إنهاء التصعيد الحالي مرتبط بتحقيق تقدم ملموس في المفاوضات.

وفي سياق متصل، أفادت منظمة الصحة العالمية بأن نحو 80% من الإصابات الجديدة بفيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ترجع إلى سلاسل عدوى غير معروفة المصدر، مما يعكس السرعة التي يتفشى بها المرض وعجز السلطات الصحية عن تتبع مساره.

وتخوض الكونغو منذ شهر مايو الماضي معركة لاحتواء تفشٍ لسلالة نادرة من فيروس إيبولا، لم يُتوصل حتى الآن إلى علاج أو لقاح معتمد لمواجهتها.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية مؤخرًا عن إصدار عقوبات جديدة تتعلق بمنع انتشار الأسلحة النووية ومكافحة الإرهاب، موضحة أن العقوبات تشمل كيانات في روسيا وإيران وفقًا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.

وفي وقت سابق، أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي بأن الرئيس ترامب عقد اجتماعًا في غرفة عمليات لمناقشة هجوم أوسع نطاقًا على إيران.

وأشار الموقع نقلاً عن مصادر مطلعة إلى أن ترامب مستعد لتصعيد الحرب لإلحاق أضرار كافية تدفع إيران إلى فتح مضيق هرمز.

وقالت المصادر: “يبدو أن ترامب مستعد لتصعيد الحرب لإلحاق ضرر كافٍ يدفع النظام الإيراني إلى فتح مضيق هرمز وقبول مطالب ترامب النووية”.

وأضافت أن فريق الأمن القومي الرفيع المستوى الخاص بترامب انضم إليه في غرفة العمليات، بما في ذلك نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيجسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ومسؤولون كبار آخرون.

وأشارت المصادر المطلعة لموقع “أكسيوس” إلى أن الاجتماع ركز على خطط جديدة لشن ضربات مدمرة على أهداف استراتيجية في إيران بالإضافة إلى الضربات ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز.