يرغب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أن يشغل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، منصب الأمين العام القادم للأمم المتحدة، وذلك عقب النجاح الذي حققته بطولة كأس العالم هذا الصيف، وفقًا لتقرير صادر عن صحيفة أمريكية.

ومع اقتراب موعد تنحي البرتغالي أنطونيو جوتيريش عن منصبه كأمين عام للأمم المتحدة في ديسمبر القادم، يعتقد ترامب أن إنفانتينو “يحظى باحترام الجميع في أنحاء العالم، ويدرك قدرته المميزة على توحيد الصفوف”، حسبما صرح مصدر مطلع في البيت الأبيض لصحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية.

وكان إنفانتينو، وهو محامٍ سويسري، قد أعلن في وقت سابق نيته الترشح لولاية ثالثة كرئيس لفيفا، ولم يعلق بعد على اقتراح ترامب الذي يتطلب الحصول على موافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ثم الجمعية العامة.

وصرح المبعوث الخاص لترامب لشؤون الشراكات العالمية، باولو زامبولي، لصحيفة “واشنطن بوست” بأن “الرئيس الأميركي وحده من يملك فكرة عبقرية كهذه” باقتراح إنفانتينو لقيادة الأمم المتحدة.

وأضاف زامبولي أن إنفانتينو “سيؤدي عملاً رائعًا”، مؤكدًا أنه “يحظى بشعبية واسعة”، وملمحًا إلى أن رئيس فيفا سيضفي نفس الحيوية التي أظهرها في عالم كرة القدم على مستوى أوسع.

وأشار زامبولي، وهو سفير سابق للأمم المتحدة لدى الدومينيكا، إلى وجود “بعض أوجه التشابه” بين منصبي رئيس فيفا والأمين العام للأمم المتحدة.

وأوضح قائلاً: “في الأمم المتحدة يتعين التعامل مع 193 دولة عضو. أما في فيفا فهناك أكثر من 200 دولة عضو، وسجل جياني الحافل يظهر أنه يجيد الإدارة”.

ورغم ذلك، سيتعين على إنفانتينو أيضًا التغلب على عدد من المنافسين البارزين مثل الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشيليت والأرجنتيني رافاييل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.