أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عزمه تقليص المناورات العسكرية المشتركة بشكل كبير مع كوريا الجنوبية، الحليف التقليدي لواشنطن، مشيرًا إلى علاقته “الجيدة جدًا” مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

وفي منشور له عبر منصته “تروث سوشيال”، قال ترامب: “هذه المناورات ليست مكلفة فحسب، حيث تتحمل الولايات المتحدة الأمريكية جزءًا كبيرًا من هذه التكاليف (كالعادة)، بل إنها أيضًا تبعث بإشارة غير ملائمة وعدائية إلى دولة أبدت الاحترام ولم تشكل أي تهديد طوال فترة رئاستي”.

وأضاف أنه قد أوعز لوزير دفاعه بتقليص المناورات مع كوريا الجنوبية بشكل كبير.

مخزونات الأسلحة الأمريكية

من جهة أخرى، كشفت تقارير إعلامية سابقة عن وجود نقص في مخزون الصواريخ الدفاعية لدى الولايات المتحدة الأمريكية.

وأمر ترامب بإجراء تحقيقات جديدة بشأن تسريبات المعلومات المتعلقة بمخزون الذخائر في وزارة الدفاع (البنتاجون)، وذلك في إطار المخاوف داخل الإدارة الأمريكية من تأثير هذه التسريبات على موقف واشنطن في مواجهة إيران، حسبما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بمصادر مطلعة.

ووفقًا للصحيفة، جاء قرار ترامب بعد أسابيع من تصدر تقارير إعلامية حول تراجع مستويات بعض الذخائر المرتبطة بالحرب، رغم تأكيدات الإدارة الأمريكية بأن الولايات المتحدة تمتلك مخزونًا كافيًا لتنفيذ أي عملية عسكرية ومواجهة خصوم مثل إيران.