أطلق وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تصريحات مثيرة للجدل، دعا خلالها إلى تصعيد العمليات العسكرية في قطاع غزة، مطالبًا بتنفيذ عمليات قتل يومية بحق الفلسطينيين، بالإضافة إلى الدفع نحو تهجير سكان القطاع وإعادة الاستيطان الإسرائيلي فيه.
دعوات لقتل عشرات الفلسطينيين كل ليلة
خلال مقابلة تلفزيونية، دعا بن غفير إلى قتل ما بين 30 و40 فلسطينيًا في قطاع غزة كل ليلة، منتقدًا ما اعتبره تراجعًا في وتيرة العمليات العسكرية والقصف الإسرائيلي.
وأكد الوزير الإسرائيلي تأييده لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف فلسطينيين في غزة، مشددًا على أن دعوته لا تقتصر على من تعتبرهم إسرائيل تهديدًا مباشرًا، بل تشمل أشخاصًا آخرين، مستخدمًا عبارات تحط من إنسانيتهم وتدعو إلى قتلهم.
بن غفير يدفع نحو تهجير سكان غزة
كما دعا بن غفير إلى دفع باتجاه تهجير جماعي لسكان قطاع غزة وإعادة إقامة المستوطنات الإسرائيلية داخلها، معتبرًا أن الاستيطان يجب ألا يقتصر على مناطق محددة بل يمتد إلى جميع أنحاء القطاع.
تتناقض هذه الدعوات المتعلقة بالتهجير القسري للسكان المدنيين مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني. وقد وصف خبراء ومنظمات حقوقية الدعوات لإفراغ غزة من سكانها بأنها تثير مخاوف جدية بشأن التهجير القسري والتطهير العرقي.
يمتلك بن غفير نفوذًا سياسيًا واسعًا داخل الحكومة الإسرائيلية، إلا أنه لا يتولى قيادة العمليات العسكرية في قطاع غزة ولا يملك صلاحية إصدار الأوامر الميدانية المباشرة للجيش الإسرائيلي.
يمتد نفوذه الرسمي بشكل أساسي إلى الشرطة الإسرائيلية ومصلحة السجون، وهي جهات تخضع لإشراف وزارته وتضم في منظومتها آلاف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
سبق أن تبنى بن غفير مواقف مثيرة للجدل تجاه الأسرى الفلسطينيين، وأعلن تأييده لسياسات تهدف إلى تقليص ظروف معيشتهم، مما أثار انتقادات حقوقية وقانونية واسعة بشأن أوضاع المعتقلين الفلسطينيين.

