تتجه الأنظار نحو المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، المقررة يوم 19 يوليو على ملعب “ميتلايف ستاديوم” في الولايات المتحدة، وسط اهتمام سياسي وإعلامي واسع بالحدث الذي يُعد من أبرز الفعاليات الرياضية على مستوى العالم، بالتزامن مع استمرار الإشادات بنجاح البطولة على المستويات التنظيمية والجماهيرية.
وأشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالنسخة الحالية من كأس العالم، مؤكداً أنها حققت نجاحاً كبيراً منذ انطلاقها، سواء من حيث الحضور الجماهيري أو نسب المشاهدة التلفزيونية، مشيراً إلى أن البطولة رسخت مكانتها كواحدة من أبرز الأحداث الرياضية التي تستضيفها الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة.
كما حرص ترامب على تهنئة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، جياني إنفانتينو، على نجاح تنظيم البطولة، مؤكداً أن المنافسات حظيت باهتمام عالمي واسع، وشهدت حضوراً جماهيرياً لافتاً في مختلف الملاعب، وهو ما انعكس على الأجواء التي صاحبت مباريات المونديال منذ الدور الأول.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لاستضافة المباراة النهائية للبطولة، التي تُقام ضمن النسخة التاريخية الأولى من كأس العالم بمشاركة 48 منتخباً، والتي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك، في تجربة تنظيمية غير مسبوقة في تاريخ المسابقة
وفي سياق متصل، كشف التقرير المالي للرئيس الأمريكي عن تلقيه هدية من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، تمثلت في 10 تذاكر لحضور نهائي كأس العالم.
وتشير الأسعار المتداولة حالياً لتذاكر المباراة النهائية إلى ارتفاع كبير في قيمتها، إذ يبلغ سعر أرخص تذكرة متاحة نحو 12 ألف دولار، بينما تصل قيمة الفئات الأعلى إلى نحو 42 ألف دولار، في ظل الإقبال الكبير على حضور المباراة الختامية للبطولة.
ومن المنتظر أن يحتضن ملعب “ميتلايف ستاديوم” النهائي المرتقب يوم 19 يوليو، ليختتم نسخة استثنائية من كأس العالم شهدت نظاماً جديداً وعدداً أكبر من المنتخبات المشاركة، إلى جانب متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة من مختلف أنحاء العالم.
وتُعد بطولة كأس العالم 2026 أول نسخة في تاريخ المسابقة تُقام بمشاركة 48 منتخباً بعد اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم النظام الجديد، وهو ما أسهم في زيادة عدد المباريات وتوسيع قاعدة المنتخبات المشاركة مع توزيع الاستضافة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

