كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، عن إمكانية توسيع نطاق مسودة مشروع قانون العقوبات الذي يستهدف روسيا حاليًا، ليشمل قريبًا كلًا من إيران وحزب الله. جاء ذلك في ظل مساعٍ تشريعية حثيثة من مشرعين ينتمون إلى الحزبين الديمقراطي والجمهوري لتسريع إقرار القانون داخل الكونجرس.

فرص قوية لإنهاء صياغة القانون بموافقة الحزبين

وأوضح ترامب في تصريحات للصحفيين بالمكتب البيضاوي قائلاً: “سيضيفون إيران، وهذا أمر بالغ الأهمية. وقد يضيفون حزب الله أيضًا”.

تأتي جهود المشرعين لتمرير مسودة القانون بسرعة بعد وفاة السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام، الذي كرس سنوات طويلة من عمله لتعزيز وتدعيم حزمة العقوبات الجديدة هذه.

وأكد ترامب أن هذا الإجراء التشريعي يمتلك حاليًا “فرصة جيدة” للتنفيذ على أرض الواقع بمجرد الانتهاء من صياغة تفاصيله الفنية النهائية، مضيفًا: “كان ليندسي يرغب في ذلك بشدة. هذا تكريم لليندسي”.

ترامب يدافع عن تخفيف قيود النفط

وفي سياق متصل بملف العقوبات، صرح الرئيس الأمريكي بأنه لا يشعر بالندم على قراره السابق بتخفيف العقوبات النفطية المفروضة على إيران مؤقتًا، قبل أن تبادر إدارته إلى إعادة تفعيل القيود واستئناف العمليات العسكرية مجددًا الأسبوع الماضي.

وردا على سؤال عما إذا كان يساوره أي ندم بشأن رفع الحصار البحري أو منح إعفاءات من العقوبات النفطية في ضوء السلوكيات الإيرانية الأخيرة، أجاب ترامب قائلاً: “لا، لقد منحتهم فرصة. أردت أن أمنحهم فرصة لإبرام صفقة”.

وكانت إدارة ترامب قد خففت العقوبات المفروضة على قطاع النفط الإيراني مؤقتًا بموجب مذكرة تفاهم تم توقيعها مع طهران. ومع ذلك، بعد الهجمات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية بالقرب من مضيق هرمز الأسبوع الماضي، سارعت الإدارة الأمريكية إلى إلغاء الإعفاءات النفطية وأعادت تفعيل الحصار البحري بالكامل بالتزامن مع شن ضربات عسكرية جديدة.