أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تُجري حاليًا محادثات وصفها بـ”الجيدة” مع إيران، مشيرًا إلى استمرار التنسيق الوثيق مع إسرائيل بشأن تطورات الملف الإيراني، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر بين واشنطن وطهران.

تأتي تصريحات ترامب وسط مساعٍ سياسية مُكثفة لإحياء “مسار التفاوض”، بالتوازي مع استمرار التنسيق الأمني والعسكري بين أمريكا وإسرائيل.

محادثات مستمرة مع إيران

قال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة “إير فورس وان” في طريقه إلى فعالية في ميشيغان، اليوم الإثنين، إن الإدارة الأمريكية تُجري حاليًا مباحثات مع إيران، مؤكدًا أن هذه المحادثات تسير بشكل “جيد”، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الملفات المطروحة أو المرحلة التي وصلت إليها.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الاتصالات الجارية تأتي في إطار الجهود الرامية إلى معالجة الملفات العالقة بين واشنطن وطهران.

تنسيق وثيق مع إسرائيل

شدد ترامب على أن بلاده “متقاربة جدًا” مع إسرائيل فيما يتعلق بالملف الإيراني، في إشارة إلى استمرار التنسيق بين الجانبين بشأن التطورات السياسية والأمنية المرتبطة بطهران. ويأتي هذا الموقف في ظل المتابعة المشتركة بين واشنطن وتل أبيب لمسار المفاوضات والخيارات المطروحة للتعامل مع الملف الإيراني.

حديث عن القدرات العسكرية

وفي سياق متصل، أفاد ترامب بأن الولايات المتحدة تمتلك “الكثير من الذخيرة”، مضيفًا أنه يتطلع إلى الحصول على المزيد، في تصريحات تعكس استمرار الاهتمام بتعزيز القدرات العسكرية الأمريكية بالتوازي مع التحركات الدبلوماسية.

ولم يُوضح الرئيس الأمريكي طبيعة هذه الخطط أو الأهداف المرتبطة بها.

المفاوضات تُواصل مسارها

تعكس تصريحات دونالد ترامب استمرار الرهان الأمريكي على “المسار الدبلوماسي” مع إبقاء خيارات أخرى مطروحة، في وقت تتواصل فيه الاتصالات الإقليمية والدولية المرتبطة بالملف الإيراني، وسط ترقب لما ستُسفر عنه جولات التفاوض المقبلة وانعكاساتها على مستوى التوتر في المنطقة.