تراجع الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهرين خلال تعاملات اليوم الاثنين، في ظل إعادة المستثمرين تقييم توقعاتهم بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية، بعد صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية التي جاءت أضعف من المتوقع.

وصعد الين الياباني بنسبة 0.2% إلى 159.04 ين للدولار، متجاهلاً إلى حد كبير بيانات الناتج المحلي الإجمالي الياباني التي جاءت دون توقعات الأسواق. حافظت العملة اليابانية على مستويات قوية نسبياً، رغم اقترابها مؤخراً من أدنى مستوياتها في نحو أربعة عقود، قبل تدخل أمريكي ياباني مشترك في سوق الصرف لدعمها.

في أسواق العملات، هبط مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، إلى أدنى مستوياته منذ أوائل يونيو. في المقابل، ارتفع اليورو إلى أعلى مستوى له في شهرين عند نحو 1.1614 دولار، قبل أن يسجل في أحدث التعاملات مكاسب بلغت 0.3%.

تترقب الأسواق ندوة جاكسون هول التي ينظمها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، بحثاً عن إشارات جديدة بشأن رؤية صانعي السياسة النقدية للتطورات الاقتصادية الأخيرة واتجاه أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

تحركات بنك اليابان واحتمالات رفع أسعار الفائدة

كما يراقب المستثمرون تحركات بنك اليابان واحتمالات رفع أسعار الفائدة، في وقت قفز فيه عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ ثلاثة عقود.

أثرت بيانات أمريكية ضعيفة، شملت الوظائف غير الزراعية ومؤشرات أسعار المستهلكين والمنتجين، في توقعات السوق بشأن الفائدة. ووفق أداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي إم إي»، بلغت احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر 69.9%، مقارنة بـ52.2% قبل أسبوع، ما يعكس استمرار حالة عدم اليقين.

في أسواق أخرى، تراجع الدولار أمام اليوان الصيني بنسبة 0.11% إلى 6.7372 يوان، بينما ارتفعت بيتكوين بنسبة 0.8% إلى 63512.66 دولار، وصعد إيثر بنسبة 1.1% إلى 1902.13 دولار.