تابع الدكتور مؤمن الهواري، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الإسماعيلية الأزهرية، اليوم الإثنين، فعاليات البرنامج التدريبي للذكاء الاصطناعي المخصص للمعلمين. يأتي ذلك في إطار خطة قطاع المعاهد الأزهرية لرفع كفاءة المعلمين ومواكبة التطورات التكنولوجية، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية.

يتضمن البرنامج التعريف بأبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، وكيفية الاستفادة من أدواته في تبسيط المفاهيم العلمية ودعم أساليب التدريس الحديثة. يهدف البرنامج إلى تنمية مهارات التفكير الإبداعي والنقدي لدى الطلاب، مع تدريب المعلمين على توظيف هذه التقنيات وفقًا لطبيعة كل تخصص.

أكدت الدكتورة مروة صلاح، العضو الفني بإدارة التدريب وتنمية المهارات بمنطقة الإسماعيلية الأزهرية، أن البرنامج يستهدف معلمي ومعلمات مختلف التخصصات بهدف تنمية مهاراتهم العلمية والعملية وتعزيز قدرتهم على استخدام التقنيات الحديثة داخل الفصول الدراسية.

وأوضح محمود عبدالعظيم، مسؤول التدريب، أن فعاليات اليوم شهدت مشاركة 40 معلمًا ومعلمة تم توزيعهم على قاعتين تدريبيتين. حيث حاضر في القاعة الأولى الدكتور محمد البرقي وفي القاعة الثانية الدكتور أحمد علي، وكلاهما من قطاع المعاهد الأزهرية، ضمن سلسلة البرامج التدريبية التي ينظمها القطاع لتطوير الأداء المهني للمعلمين.

يأتي هذا التدريب ضمن خطة قطاع المعاهد الأزهرية للتوسع في برامج التحول الرقمي وتأهيل المعلمين لاستخدام التقنيات الحديثة داخل الفصول الدراسية. يسهم هذا التدريب في تحسين جودة التعليم وتطوير أساليب الشرح والتقييم وإعداد كوادر تعليمية قادرة على مواكبة متطلبات العصر والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي بصورة فعالة وآمنة.

يساهم توظيف الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية في تطوير أساليب التدريس من خلال إعداد محتوى تعليمي تفاعلي وتصميم أنشطة تتناسب مع مستويات الطلاب المختلفة. كما يدعم المعلم في التخطيط للدروس وإعداد الاختبارات وتحليل أداء الطلاب. يساعد ذلك أيضًا على توفير بيئة تعليمية أكثر ابتكارًا تعزز التفكير النقدي والإبداعي بما يتماشى مع توجهات التحول الرقمي في قطاع التعليم.