احتفلت كلية التعليم المستمر بجامعة النيل، بالتعاون مع مؤسسة مهندسون من أجل مصر المستدامة، بتخريج 2640 متدربًا من الدفعة العشرين لبرنامج «سفراء الحوكمة والتحول الرقمي»، الذي يُعد من أبرز البرامج الوطنية الهادفة إلى نشر ثقافة الحوكمة وتعزيز التحول الرقمي وبناء كوادر وطنية مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات التنمية المستدامة والجمهورية الجديدة.

يأتي البرنامج في إطار شراكة استراتيجية بين كلية التعليم المستمر بجامعة النيل ومؤسسة «مهندسون من أجل مصر المستدامة»، بهدف تأهيل الشباب وصقل مهاراتهم في مجالات الحوكمة المؤسسية والشفافية والنزاهة والتحول الرقمي، بما يدعم تنفيذ أهداف الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد ويتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030.

يستهدف البرنامج نشر الوعي بمبادئ الحوكمة والإدارة الرشيدة، وإعداد جيل من الشباب يمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لدعم جهود الدولة في التحول الرقمي وتعزيز كفاءة المؤسسات والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.

أكد الدكتور عصام رشدي، القائم بأعمال رئيس جامعة النيل، أن الجامعة تضع بناء الإنسان المصري وتمكين الشباب في مقدمة أولوياتها، انطلاقًا من دورها كمؤسسة أكاديمية تسعى إلى ربط التعليم باحتياجات الدولة وسوق العمل. وأشار إلى أن برنامج «سفراء الحوكمة والتحول الرقمي» يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني في إعداد كوادر وطنية تمتلك أدوات المستقبل.

أضاف أن جامعة النيل تؤمن بأن التحول الرقمي والحوكمة لم يعدا مجرد مفاهيم إدارية بل أصبحا ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة ورفع كفاءة المؤسسات. مؤكدًا أن تخريج هذا العدد الكبير من المشاركين يعكس نجاح البرنامج في نشر ثقافة الإدارة الحديثة وإعداد سفراء قادرين على نقل هذه الثقافة إلى مختلف قطاعات المجتمع، بما يدعم مسيرة الدولة نحو بناء الجمهورية الجديدة.

من جانبها، أكدت الدكتورة نيفين عبد الخالق، عميد كلية التعليم المستمر بجامعة النيل، أن البرنامج يجسد رؤية الكلية في تقديم تعليم مستمر يرتبط مباشرة باحتياجات المجتمع ومتطلبات التنمية الوطنية. موضحة أن الكلية تحرص على تصميم وتنفيذ برامج تدريبية نوعية تسهم في رفع كفاءة الشباب وتأهيلهم بالمعارف والمهارات التي تتوافق مع المتغيرات المتسارعة في مجالات الإدارة والحوكمة والتحول الرقمي.

أضافت أن التعاون مع مؤسسة مهندسون من أجل مصر المستدامة يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكات التي تحقق أثرًا حقيقيًا في بناء القدرات البشرية. مشيرة إلى أن تخريج الدفعة العشرين بإجمالي 2640 خريجًا يؤكد الإقبال المتزايد على البرنامج والثقة في مخرجاته، ويعكس أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية.

في سياق متصل أكد المهندس محمد كامل، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مهندسون من أجل مصر المستدامة، أن البرنامج يعد نموذجًا ناجحًا للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجامعات الوطنية في إعداد كوادر تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات التنمية الحديثة.

قال إن تخريج الدفعة العشرين بإجمالي 2640 خريجًا يعكس الإقبال المتزايد على برامج بناء القدرات ويؤكد تنامي الوعي بأهمية الحوكمة والتحول الرقمي باعتبارهما من الركائز الأساسية لتطوير مؤسسات الدولة وتعزيز كفاءتها.

أضاف أن الشراكة مع كلية التعليم المستمر بجامعة النيل تمثل قيمة حقيقية في تقديم برامج تدريبية عالية الجودة تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي بما يسهم في إعداد جيل مؤهل قادر على قيادة التحول الرقمي وترسيخ مبادئ الشفافية والنزاهة ودعم جهود الدولة في تنفيذ رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد. وأوضح أن “مهندسون من أجل مصر المستدامة” ستواصل التوسع في تنفيذ المبادرات والبرامج التدريبية بالشراكة مع المؤسسات الأكاديمية والوطنية.

يُعتبر برنامج «سفراء الحوكمة والتحول الرقمي» من المبادرات التدريبية الرائدة التي تسهم في إعداد كوادر وطنية واعية بمبادئ الحوكمة والتحول الرقمي وتعزيز ثقافة النزاهة والشفافية بما يدعم جهود الدولة المصرية في بناء مؤسسات عصرية قادرة على مواكبة التطورات العالمية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.