أكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب القاهرة، أن الاستعدادات للمئوية الثانية تتزامن مع المشروع القومي لتطوير مستشفيات قصر العيني وتحويلها إلى مجمع طبي عالمي.
جاء ذلك خلال استضافة كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة للاجتماع الدوري الموسع لـ«لجنة القطاع الطبي»، برئاسة الدكتور أشرف حاتم، وزير الصحة الأسبق ورئيس اللجنة.
وأوضح عميد طب قصر العيني أن مشروع التطوير يعتمد على أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مما يعزز مكانة قصر العيني كمركز إقليمي للتميز في التعليم الطبي والبحث العلمي والرعاية الصحية.
تخطيط المئوية الثانية لقصر العيني
وأشار عميد كلية طب قصر العيني إلى أن التخطيط للمئوية الثانية يستهدف أن يكون عام 2027 نقطة انطلاق لقرن جديد من الريادة والابتكار والتميز.
ولفت عميد قصر العيني إلى أن الاحتفال المقبل بـ«يوم الطبيب المصري» سيكون ضمن البرنامج الرسمي لفعاليات المئوية الثانية، تأكيداً على الارتباط التاريخي الوثيق بين نشأة قصر العيني وتطور مهنة الطب في مصر، مما يعكس التقدير للدور الوطني والإنساني الذي يقوم به الأطباء في خدمة المجتمع.
وأضاف عميد كلية طب قصر العيني أن هذه الاحتفالية تمثل مشروعاً وطنياً يتجاوز حدود الاحتفاء بتاريخ مؤسسة عريقة، ليصبح منصة لإطلاق رؤية مستقبلية للتعليم الطبي والرعاية الصحية في مصر، محورها الأول هو المواطن المصري، وترتكز على الابتكار والجودة والاستدامة.
وتابع أن الاستعدادات تشمل إعداد «الكتاب المرجعي لتاريخ الأقسام العلمية»، واستكمال منظومة التوثيق الرقمي للمباني التاريخية باستخدام رموز الاستجابة السريعة (QR Codes)، وإطلاق «بودكاست قصر العيني»، وإنشاء وحدة الذاكرة الإلكترونية للأرشفة الرقمية وفق أحدث المعايير الدولية، مما يسهم في حفظ التراث العلمي والمؤسسي لهذا الصرح العريق للأجيال القادمة.

