كشفت القناة 12 الإسرائيلية، نقلًا عن مصدر إسرائيلي، أن نحو 600 من كبار ضباط الاحتياط، بالإضافة إلى مسؤولين أمنيين ودبلوماسيين سابقين، وجهوا رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حذروا فيها من تصاعد ما وصفوه بـ”الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية. وأكدوا أن استمرار هذه الممارسات يهدد بتفاقم الأوضاع الأمنية ويقوض فرص الاستقرار في المنطقة.
في سياق متصل، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الإثنين حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في عدد من مدن وبلدات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال عشرات الفلسطينيين. ويأتي هذا التصعيد الأمني بعد ساعات من هجمات نفذها مستوطنون استهدفت مسجدين وألحقت أضرارًا مادية بهما، بالإضافة إلى كتابة شعارات عنصرية على جدرانهما.
تركزت عمليات الاقتحام في ضواحي رام الله ونابلس والخليل وقلقيلية وجنين، كما امتدت إلى بلدات تقع شمال شرقي القدس. حيث نفذت قوات الاحتلال عمليات دهم وتفتيش في عدد من المنازل قبل أن تعتقل عشرات السكان، وفقًا لمصادر فلسطينية.
تأتي هذه الحملة الأمنية عقب هجمات مستوطنين على مسجدين في الضفة الغربية، حيث أضرموا النيران فيهما وكتبوا شعارات عنصرية على الجدران الخارجية، مما يمثل تصعيدًا جديدًا يطال دور العبادة والممتلكات الفلسطينية.
وأشارت تقارير محلية إلى أن أحد المسجدين تعرض لأضرار في مدخله وأجزاء من بنائه نتيجة الحريق. ويشهد شمال ووسط الضفة الغربية خلال الأيام الأخيرة تصاعدًا في عمليات الاقتحام الإسرائيلية بالتزامن مع تزايد اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية.

