قرر قاضي المعارضات بمحكمة جنح الأميرية تجديد حبس سائقي أتوبيس على ذمة التحقيق في حادث الاصطدام بدراجتين بخاريتين، والذي أسفر عن مصرع أربعة أشخاص، بينهم سيدة حامل، لمدة 15 يومًا.
وخلال التحقيقات، أوضح المتهم الرئيسي أنه لم يكن يقصد ارتكاب الحادث أو التسبب في وفاة أي شخص، مشيرًا إلى عدم خبرته في القيادة وافتقاره لرخصة قيادة، مؤكدًا أن الحادث وقع نتيجة فقدانه السيطرة على الأتوبيس.
وكشفت التحريات الأولية تفاصيل جديدة حول الحادث، حيث تبين أن السائق الأصلي للأتوبيس، البالغ من العمر 47 عامًا، كان يقود المركبة بدون ترخيص، قبل أن يسلم عجلة القيادة لصديقه البالغ من العمر 45 عامًا، رغم عدم تأهله للقيادة.
وأوضحت التحريات أن السائق الثاني فقد السيطرة على المركبة أثناء سيرها وأخطأ في التعامل مع دواسات القيادة، حيث ضغط على دواسة الوقود بدلًا من المكابح، مما أدى إلى اندفاع الأتوبيس بسرعة واصطدامه بدراجتين بخاريتين كانتا تسيران بالطريق.
الحادث أسفر عن مصرع أربعة أشخاص في الحال، بينهم موظف وشقيقته الحامل في الشهور الأخيرة، بالإضافة إلى شخص آخر وطفلة من أفراد أسرته، متأثرين بالإصابات البالغة التي لحقت بهم جراء التصادم.
وأشارت التحريات إلى أن السائق المتسبب في الحادث فر هاربًا عقب الواقعة مستغلًا حالة الارتباك التي سادت المكان. ومع ذلك، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هويته بعد تفريغ كاميرات المراقبة وتتبع خط سيره، وألقت القبض عليه كما تم ضبط السائق الأصلي للأتوبيس.
وبمواجهة المتهمين أمام جهات التحقيق، اعترف السائق الأول بأنه سلم قيادة الأتوبيس لصديقه رغم عدم حمله رخصة قيادة. بينما أقر السائق الثاني بأنه تسبب في الحادث عن طريق الخطأ بعد فقدانه السيطرة على المركبة والضغط على دواسة الوقود بدلًا من المكابح.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتحرير محضر بالواقعة. فيما تواصل النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على جميع ملابسات الحادث واستكمال الإجراءات القانونية.

