أظهرت بيانات حديثة أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز شهدت تباطؤًا ملحوظًا مطلع الأسبوع، وذلك في أعقاب الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط. يأتي هذا التباطؤ في الوقت الذي تعثرت فيه المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران الرامية إلى حل النزاع في الشرق الأوسط.

ووفقًا لبيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة كبلر، عبرت خمس سفن شحن للسلع الأساسية المضيق يوم السبت الماضي، دون تسجيل أي عبور يوم الأحد، مقارنة بـ31 سفينة في مطلع الأسبوع السابق.

من جانبها، أكدت إيران أنها لن تسمح بعودة حركة الملاحة عبر المضيق إلى وضعها السابق قبل الاعتداءات الأمريكية على أراضيها، إلا بشرط إنهاء الوجود الأمريكي في المنطقة وما يمثله من تهديدات لأمنها. وفي هذا السياق، قال قائد الجيش الإيراني في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام العالمية إن مضيق هرمز يمثل قدرة جيوسياسية لإيران ولن يعود أبدًا إلى حالته السابقة.

وفي سياق متصل، أفادت وزارة الخارجية الإيرانية بأن عودة الملاحة إلى طبيعتها في مضيق هرمز تتطلب إنهاء التهديدات الأمريكية والحصار البحري المفروض على موانئ إيران. كما أشارت إلى استمرار المفاوضات مع سلطنة عمان بشأن بعض النقاط المتعلقة بالإدارة المستقبلية للمضيق.

وأضافت الخارجية الإيرانية: “لقد اتفقنا مع سلطنة عمان على خريطة الملاحة البحرية رغم العقبات التي تضعها واشنطن، وقد شهدت المفاوضات تقدمًا إيجابيًا”.