رفضت محكمة جنح مستأنف مدينة نصر بالتجمع الخامس، اليوم الثلاثاء، استئناف ثلاثة منقذين في قضية غرق السباح “يوسف عبد الملك” خلال مشاركته في بطولة الجمهورية بنادي الزهور، وأيدت حكم حبسهم لمدة ثلاث سنوات.

وأوضح محمد الصواف، محامي الحكم العام، أن المحكمة قبلت استئناف موكله “كمال موسى”، الحكم العام للبطولة، وعدلت حكم حبسه من ثلاث سنوات إلى سنة مع إيقاف التنفيذ.

حبس وغرامة

وأدانت محكمة جنح مدينة نصر في 26 فبراير 2026 الحكم العام “كمال موسى” وثلاثة منقذين هم “يوسف محمد” و”وائل حسن” و”يحيى شوقي” لمدة ثلاث سنوات، بتهمة الإهمال الجسيم والتسبب في الوفاة.

وبرأت المحكمة المتهمين من الخامس حتى الثامن عشر غيابيًا لعدم ثبوت مسؤوليتهم عن الواقعة، واكتفت بتغريمهم مبلغ مالي قدره خمسة آلاف جنيه.

إحالة المتهمين في قضية السباح يوسف

ذكرت النيابة العامة أن المتهمين المحالين للمحاكمة الجنائية في الدعوى رقم 8047 لسنة 2025 جنح مدينة نصر هم: رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد السباحة ومديره التنفيذي ورئيس لجنة المسابقات بالاتحاد ومدير البطولة وثلاثة من طاقم الإنقاذ، وقد تسببوا خطأً في وفاة السباح “يوسف محمد” نتيجة الإهمال.

وأشارت النيابة إلى أن المتهمين “كمال. م” و”يوسف. م” و”وائل. ح” و”يحيى. ع” و”ياسر. م” و”محمد. ع” و”محمد. ح” و”هشام. ف” و”إسلام. إ” و”أحمد. و” و”نادر. م” و”محمد. إ” و”أميرة. أ” و”يحيى. ز” و”الشيماء. أ” و “ياسر. ع” و “محمد. ح “و “إبراهيم. ن ” جميعًا قصروا في أداء المهام المنوطة بهم وأخلوا إخلالًا جسيمًا بما تفرضه عليهم أصول وظيفتهم، مما عرض حياة الأطفال المشاركين في بطولة الجمهورية للسباحة للخطر.

وتبين من استجواب رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد السباحة ومديره التنفيذي ورئيس لجنة المسابقات عدم تمتع الأغلب منهم بالخبرة والدراية الكافية بالقواعد التنظيمية والفنية لإدارة رياضة السباحة، وعدم اختيار المؤهلين فنيًا واللائقين صحيًا لتنظيم مسابقاتها، وهو ما أكده العديد من أولياء أمور السباحين المشاركين بالبطولة والقائمين على إدارة المسابح المخصصة لمنافسات البطولة بشأن عشوائية التنظيم وعدم تناسب أعداد السباحين المشاركين مع مدة البطولة والمسابقات المخصصة لها.

التقرير الطبي كدليل إدانة

وكشف تقرير مصلحة الطب الشرعي أن جسد المجني عليه كان خاليًا من أي أمراض أو مواد منشطة أو مخدرة، وأن الوفاة كانت نتيجة إسفكسيا الغرق بعد فقدانه الوعي وسقوطه في قاع المسبح، وبقائه لفترة كافية أدت إلى امتلاء الرئتين بالماء وحدوث توقف في عضلة القلب وفشل كامل في وظائف التنفس.