قضت دائرة الجنايات المستأنفة المنعقدة بمحكمة استئناف المنصورة في محافظة الدقهلية، اليوم، بتأييد حكم الإعدام شنقاً الصادر بحق المتهم الأول، والسجن المؤبد لخطيبته وصديقه، لإدانتهم بقتل شاب بعد استدراجه وإنهاء حياته، إثر قيامه بابتزاز المتهمة الثانية بصور خادشة للحياء بمركز السنبلاوين.

صدر الحكم برئاسة المستشار السعودي الشربيني، وعضوية المستشارين: عبد الله مطاوع، والسيد عبده منصور، ومحمد عبد الدايم.

تفاصيل الجريمة

ترجع تفاصيل الواقعة إلى الأول من مارس عام 2025، عندما أحال المحامي العام الأول لنيابات جنوب المنصورة الكلية المتهمين: “أميرة. م. ر” (17 سنة)، وخطيبها “أحمد. م. إ” (21 سنة)، وصديقهما “محمد. أ. ع” (16 سنة) -جميعهم محبوسون- إلى محكمة الجنايات المختصة في القضية رقم 12843 لسنة 2025 جنايات مركز السنبلاوين.

وجهت النيابة العامة للمتهمين الأول والثانية تهمة قتل المجني عليه “إسلام. س. م” عمداً مع سبق الإصرار والترصد؛ إذ بيّتوا النية وعقدوا العزم على التخلص منه، وأعدوا لذلك أداة جريمة (قطعة حديدية). حيث استدرجت المتهمة الأولى المجني عليه إلى مسكنها، وما إن ظفر به المتهم الثاني (خطيبها) حتى انهال عليه بالضرب بقوة استقرت في رأسه، مما أدى إلى إصابته التي أودت بحياته، وقد ارتُكبت الجريمة بحضور المتهمة الأولى على مسرح الأحداث لتشد من أزره.

وجاء في قرار الإحالة أن المتهم الثالث اشترك بطريق المساعدة مع المتهمين الأول والثانية في ارتكاب الجريمة، حيث تولى نقل جثمان المجني عليه من مسكن المتهمة الأولى (محل الجريمة) وإخفائه، مما ساهم في إتمام الجريمة.

تحريات المباحث وتقرير الصفة التشريحية

توصلت تحريات المباحث الجنائية إلى أن الدافع وراء الجريمة هو تهديد المجني عليه للمتهمة الأولى بنشر صور ومقاطع مرئية خادشة للحياء تخصها، كان قد حصل عليها خلال علاقة عاطفية سابقة بينهما. بناءً على ذلك، اتفقت المتهمة مع خطيبها (المتهم الثاني) على التخلص منه واستدراجه، ثم الاستعانة بالمتهم الثالث لإخفاء جثته.

أكد تقرير الصفة التشريحية لجثمان المجني عليه وجود إصابة رضية حيوية حديثة بيمين الرأس عبارة عن جرح رضي بصيوان الأذن اليمنى، أسفر عن كسر متفتت بعظام الجمجمة ونزيف حاد بسطح وجوهر المخ، مما أدى إلى فشل المراكز الحيوية العليا وهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية انتهى بالوفاة.