حذرت النقابة العامة للعلاج الطبيعي من التعامل مع المدعو حماده عزوز أحمد فرج، مؤكدة أنه انتحل صفة أخصائي علاج طبيعي واستخدم مستندات مزورة للإيهام بأنه مقيد بالنقابة ومرخص له بمزاولة المهنة.

وأوضحت النقابة، في بيان لها، أن المتهم زور شهادة بكالوريوس علاج طبيعي من كلية العلاج الطبيعي بجامعة القاهرة، بالإضافة إلى شهادة مستخرج رسمي من سجل العلاج الطبيعي بوزارة الصحة والسكان، وكارنيه عضوية النقابة. كما استخدم بطاقة رقم قومي تضمنت بيانات تفيد بأنه أخصائي علاج طبيعي ويعمل بمستشفى الصفا التخصصي.

وأضافت النقابة أن المتهم قدم تلك المستندات لأحد البنوك وأقر بصحتها للحصول على قرض لشراء أجهزة طبية، رغم عدم صحة البيانات الواردة بها.

وأشارت النقابة إلى أنها تقدمت ببلاغ إلى النائب العام بشأن الواقعة، وتمت إحالة المتهم إلى نيابة الجنايات. كما أحال البنك التجاري الواقعة إلى النيابة العامة بتهمة الاحتيال، مقدمة شكرها لإدارة البنك على تعاونها في اكتشاف الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وأكدت النقابة استمرار جهودها في مواجهة منتحلي صفة العلاج الطبيعي وممارسي المهنة دون سند قانوني، محذرة المواطنين من التعامل مع أي شخص يدعي ممارسة المهنة دون التأكد من قيده بالنقابة وترخيصه.

كما ناشدت جميع البنوك والشركات والمؤسسات التجارية ضرورة الرجوع إلى النقابة العامة للعلاج الطبيعي للتحقق من قيد أي شخص يدعي انتماءه للمهنة قبل إتمام أي معاملات، وذلك للتأكد من صحة بياناته وعضويته بالنقابة.