أعلنت جامعة العاصمة عن تفاصيل برنامج الترجمة الفورية بكلية الآداب للطلاب الحاصلين على الثانوية العامة وما يعادلها من شهادات عربية وأجنبية، وذلك ضمن تنسيق الجامعات للعام 2026-2027. يوفر هذا البرنامج فرصًا واسعة نحو مستقبل مهني مشرق، حيث لا يقتصر على إتقان اللغة الإنجليزية فحسب، بل يؤهل الطالب ليصبح مترجمًا محترفًا يمتلك مهارات الترجمة التحريرية والفورية، وقادرًا على نقل المعنى بدقة واحترافية في مختلف البيئات المهنية. يُعتبر البرنامج واحدًا من البرامج الأكاديمية المتميزة المصممة لإعداد جيل من المترجمين المحترفين القادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
يوفر البرنامج لخريجيه فرص عمل متنوعة في المؤسسات الدولية والسفارات والقنصليات والمنظمات الإقليمية والمؤتمرات والفعاليات الدولية ووسائل الإعلام وشركات الترجمة والطيران والسياحة والشركات متعددة الجنسيات ومراكز خدمة العملاء الدولية، بالإضافة إلى إمكانية العمل الحر في مجال الترجمة وصناعة المحتوى، وهي مجالات تشهد طلبًا متزايدًا على المترجمين المؤهلين.
يعتمد البرنامج نظام الساعات المعتمدة ويمنح درجة الليسانس في اللغة الإنجليزية وآدابها، من خلال خطة دراسية متطورة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، مما يضمن إعداد خريج يمتلك الكفاءة اللغوية والثقافة الواسعة والمهارات التقنية المطلوبة في سوق العمل الحديث.
يحرص البرنامج على تنمية قدرات الطلاب في فهم وتحليل النصوص بمختلف أنواعها وإتقان أساليب الترجمة التحريرية والفورية، مع التدريب على أحدث التقنيات والبرامج الرقمية المستخدمة في مجال الترجمة، مما يعزز كفاءة الخريج وقدرته على العمل في بيئات متعددة اللغات والثقافات.
كما يضم البرنامج فريقًا متميزًا من أعضاء هيئة التدريس والخبراء المتخصصين في اللغات والترجمة، الذين يجمعون بين الخبرة الأكاديمية والممارسة المهنية، مما يوفر للطلاب تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة والتطبيق وتساعدهم على اكتساب الثقة والاحترافية منذ سنوات الدراسة الأولى.
يأتي برنامج الترجمة الفورية ضمن رؤية كلية الآداب بجامعة العاصمة لتقديم برامج أكاديمية حديثة تتماشى مع احتياجات سوق العمل وتساهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات اللغوية والتقنية اللازمة للمنافسة في مختلف المجالات المهنية داخل مصر وخارجها.
تدعو كلية الآداب بجامعة العاصمة طلاب الثانوية العامة إلى اختيار برنامج الترجمة الفورية والانطلاق في رحلة تعليمية تصنع منهم سفراء للغة والثقافة وتفتح أمامهم آفاقًا واسعة للعمل والتميز في عالم يتزايد فيه أهمية التواصل بين الشعوب حيث تصبح فيه الترجمة مفتاح النجاح والريادة.
إقرأ أيضًا.
- “التعليم العالي”: 138 ألف وافد بالجامعات المصرية من 120 جنسية
- صعود قوي.. ترتيب جامعة عين شمس في التصنيفات الدولية 2026
- توجيه جديد من جامعة العاصمة بشأن الظهر الحضاري والتوسع في زراعة النباتات المثمرة.. صور

