أعلنت شركة برق سيستمز، المتخصصة في مجالات الأتمتة والبيانات والذكاء الاصطناعي وخدمات الأمن السيبراني المدارة، عن توقيع شراكة استراتيجية مع منصة سيرفيس ناو المتخصصة في التحكم بالذكاء الاصطناعي وإعادة ابتكار الأعمال.
يهدف هذا التعاون الإقليمي إلى تسريع وتيرة تبني حلول الذكاء الاصطناعي والأتمتة الذكية داخل المؤسسات والشركات الكبرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
تحالف استراتيجي لتعزيز الإنتاجية والتميز التشغيلي في المنطقة
تأتي هذه الخطوة في وقت تتسارع فيه خطى المؤسسات الإقليمية نحو اعتماد استراتيجيات رقمية متطورة، حيث أصبح الانتقال من آليات العمل التقليدية إلى منظومات ذكية ذاتية التحسين ضرورة ملحة.
ستعمل برق سيستمز بموجب هذه الشراكة على تمكين عملائها من توظيف القدرات المتقدمة لمنصة سيرفيس ناو لتحويل مسارات العمل المعقدة إلى رؤى واضحة، ودمج العمليات التشغيلية بالاعتماد على تقنيات التعلم الآلي، مما يسهم في رفع مستويات الإنتاجية بكفاءة عالية في قطاعات تكنولوجيا المعلومات، وخدمة العملاء، والموارد البشرية.
تدعم هذه المبادرة المشتركة التوجهات الحكومية والخطط الوطنية في المنطقة الرامية إلى بناء حكومات رقمية ومؤسسات ذكية تحقق التميز التشغيلي. ومن خلال دمج حلول الأتمتة العالمية التي تقدمها سيرفيس ناو مع الخبرة الفنية والتشغيلية العميقة لشركة برق سيستمز، يوفر هذا التحالف حلولاً ملموسة تتوافق مع الأهداف الاستراتيجية لأكثر القطاعات الحيوية والتنظيمية تطلبًا في أسواق المنطقة.
يركز التعاون بشكل أساسي على تحقيق التكامل السلس للبيانات المستقاة من التطبيقات والأنظمة الحالية للمؤسسات. وستتيح عملية تغذية منصة سيرفيس ناو بالبيانات الفورية لوكلاء الذكاء الاصطناعي تنفيذ المهام التشغيلية والوظيفية المعقدة بدقة متناهية، متجاوزة حدود المساعدات الافتراضية التفاعلية أو المحادثات البسيطة إلى مرحلة التنفيذ الفعلي المباشر لخطط العمل.
وفي تعليقه على هذا التعاون، أكد محمود سليمان، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة برق سيستمز، أن النقاشات الحالية في قطاع الأعمال انتقلت من مجرد البحث عن حلول الأتمتة العادية إلى التطبيق الاستراتيجي والشامل للذكاء الاصطناعي.
وأوضح سليمان أن الشراكة مع سيرفيس ناو تمنح العملاء منصة ذكاء اصطناعي بمواصفات عالمية تساعدهم على تحويل البيانات التشغيلية إلى إجراءات فعلية وتسريع وتيرة التحول الرقمي. وأكد التزام الشركة بمساعدة المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على توظيف التكنولوجيا في المجالات الأكثر تأثيرًا على أعمالها.
وتسهم هذه الخطوة في ترسيخ مكانة برق سيستمز كشريك تكنولوجي متقدم قادر على مساندة المؤسسات في أسواق رئيسية تشمل مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، إلى جانب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بصفة عامة لبناء بنية تحتية معلوماتية أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات المستقبلية.
يسعى الطرفان من خلال جهودهما المشتركة إلى فك العزلة بين العمليات التشغيلية وتحويلها إلى سير عمل رقمي متكامل ومؤتمت بالكامل بما يضمن جاهزية الشركات للمستقبل الرقمي في كافة مراحل تنفيذ مشاريعها.

