اقترب المغربي بدر بانون، نجم الأهلي السابق، من الانضمام إلى صفوف حسنية أكادير المغربي، بعدما كشفت تقارير صحفية مغربية عن قرب رحيله عن الرجاء.

وذكرت صحيفة “المنتخب” المغربية أن المدافع المخضرم على أعتاب الانتقال إلى أكادير، حيث تبقى بعض التفاصيل البسيطة قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة.

واكتفى بدر بانون بخوض 23 مباراة في ولايته الثانية مع الرجاء منذ عودته العام الماضي، بعد مسيرة طويلة مع أندية الرجاء والمغربي الفاسي ونهضة بركان والأهلي وقطر القطري، قبل أن يعود للرجاء في عام 2025.

توج بانون مع الأهلي بأربعة ألقاب بالإضافة إلى برونزية كأس العالم للأندية خلال موسمين قضاهما بقميص الأحمر، حيث لعب 51 مباراة في مختلف البطولات سجل خلالها أربعة أهداف. كما توج مع منتخب المغرب بلقب أمم إفريقيا للمحليين عام 2018 ويمتلك خمسة أهداف دولية بقميص أسود الأطلس، وشارك أيضًا في كأس العالم 2022.

الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يفاجئ الأهلي بقرار صادم

في سياق آخر، أفادت تقارير صحفية مغربية بأن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) تمسك بنظام بطولاته القارية، ورفض المقترح المقدم من الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية بداية من الموسم المقبل.

كاف يرفض طلب اتحاد الكرة

وفقًا لما ذكرته صحيفة المنتخب المغربية، فإن كاف قرر الإبقاء على اللوائح الحالية دون أي تعديلات، رافضًا زيادة عدد الأندية المشاركة في المسابقتين، مما أنهى آمال عدد من الأندية في الحصول على مقاعد إضافية بالبطولات القارية.

وأضافت الصحيفة أن المغرب سيمثله في دوري أبطال إفريقيا كل من المغربي الفاسي ونهضة بركان، بينما يشارك الرجاء الرياضي والجيش الملكي في بطولة كأس الكونفدرالية وفقًا للترتيب المعتمد بعد رفض المقترح المصري.

وأشارت إلى أن القرار تسبب في غياب الوداد الرياضي عن المنافسات الإفريقية للمرة الأولى منذ أكثر من 15 عامًا، بعدما كان يأمل في الحصول على مقعد بكأس الكونفدرالية حال اعتماد زيادة عدد الأندية المشاركة.

وأكد التقرير أن النادي الأهلي كان يترقب هو الآخر موافقة كاف على تعديل نظام المشاركة، آملًا في التواجد بدوري أبطال إفريقيا خاصة بعد تدعيم صفوفه بعدد من الصفقات استعدادًا للموسم الجديد. إلا أن قرار الاتحاد الإفريقي حسم مشاركته في بطولة كأس الكونفدرالية.

ويترقب الأهلي خوض منافسات الكونفدرالية بطموحات كبيرة للمنافسة على اللقب، بينما أغلق كاف الباب أمام أي تغييرات تخص عدد المقاعد القارية خلال النسخة المقبلة.