في قصة ملهمة تجسد قوة الإرادة والإصرار على تحقيق الأهداف مهما تقدم العمر، نجحت الحاجة ليلى بدوي خليل، ابنة مركز ناصر بمحافظة بني سويف، في إتمام حفظ القرآن الكريم كاملًا وهي في سن السبعين عامًا، بعد رحلة استمرت نحو 10 سنوات من الاجتهاد والمثابرة.
قصة الحاجة ليلى مع القرآن تُلهم الجميع
وقالت الحاجة ليلى إنها بدأت حفظ القرآن الكريم في عمر الستين عامًا، واضعة نصب عينيها حلمًا طالما راودها، مؤكدة أنها تمكنت من إتمام الحفظ كاملًا عند بلوغها السبعين من عمرها.
وأضافت أن زوجها كان الداعم الأول لها طوال رحلة الحفظ، قائلة: “زوجي دائمًا المشجع ليا في حفظ القرآن، وربنا يباركلي في عمره، هو اللي ماسك معايا المصحف دائمًا وبنصلي الفجر يوميًا”.
وأشارت إلى أنها تتمنى أن تُقبل كل سيدة وفتاة على حفظ كتاب الله، مؤكدة أن العمر ليس عائقًا أمام تحقيق الأحلام والطموحات، قائلة: “نفسي كل ست وبنت تحفظ القرآن”.
ورغم معاناتها من ضعف في النظر، فإنها لم تجعل ذلك عقبة أمام هدفها، موضحة: “عندي ضعف نظر، لكن مش بعرف أشوف حاجة قدام غير المصحف”.

