تحل اليوم السبت 20 يونيو، ذكرى رحيل الشيخ محمد صديق المنشاوي، المعروف بـ الصوت الباكي، والذي عُرف بجمال صوته وعذوبة شجونه، فضلًا عن إتقانه وجودة أدائه.
أبرز المحطات بحياة الشيخ المنشاوي
ويقدم أحداث اليوم، أبرز المحطات في حياة الشيخ محمد صديق المنشاوي في ذكرى رحيله:
– ولد الشيخ القارئ محمد صديق المنشاوي بقرية المنشاة التابعة لمحافظة سوهاج.
– حفظ القرآن الكريم في الثامنة من عمره.
– نشأ في منزل قرآني، فوالده وجده كانا من أشهر قراء القرآن الكريم في الصعيد.
– نشأ المنشاوي في أسرة قرآنية كبيرة حيث ضمت 18 فردًا حفظوا وخدموا القرآن الكريم.
– التحق بكُتاب القرية، وأتم ختم القرآن الكريم في سن مبكرة.
– مسيرته في تلاوة القرآن الكريم بدأت حينما كان يذهب مع والده وعمه لإحياء السهرات القرآنية.
– أتيحت له الفرصة ذات مرة ليقرأ في إحدى السهرات ليذاع صيته بعد ذلك.
– اعتمد في إذاعة القرآن الكريم عام 1953، ليبدأ رحلة تسجيل القرآن الكريم للإذاعة المصرية.
– قال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: “من أراد أن يستمع إلى خشوع القرآن فليستمع لصوت المنشاوي”.
– لُقب بالخاشع الباكي لعزوبة صوته.
– سافر المنشاوي للعديد من الدول، بدعوات من رؤساء تلك الدول.
– كان يحمل في الخمسينيات لقب مقرئ الجمهورية العربية المتحدة.
– تلى المنشاوي القرآن الكريم في المسجد الأقصى ومساجد الكويت وسوريا وليبيا وباكستان وغيرها.
– حصل على وسام الاستحقاق من الطبقة الثانية من سوريا، وغيرها من الأوسمة والهدايا التي منحها له ملوك وزعماء الدول حول العالم.
– في عام 1966 أصيب الشيخ محمد صديق لمنشاوي بمرض دوالي المريء ورغم مرضه ظل يقرأ القرآن حتى توفى يوم الجمعة 5 ربيع الثاني 1389 هـ الموافق 20 يونيو 1969.
– رحل الشيخ محمد صديق المنشاوي في مثل هذا اليوم 20 يونيو عام 1969 عن عمر 49 عاما.

