استقبل وزير الخارجية الأمريكي، مارك روبيو، في العاصمة واشنطن، نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، الفريق أول ركن صدام حفتر، بحضور مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، وذلك في إطار زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة.
وزير الخارجية الأمريكي يستقبل صدام حفتر
ناقش روبيو مع صدام حفتر خلال اللقاء آخر تطورات المشهد السياسي الليبي، وعددًا من المحاور الهامة المتعلقة بالمبادرة الأمريكية. كما تم بحث آفاق تطوير التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات بما يدعم الشراكات الاستراتيجية ويخدم المصالح المشتركة.
وكانت مجلة “إل فوليو” الإيطالية قد تناولت في تقرير مطول لها الخميس الماضي ملامح صفقة أمريكية في ليبيا تهدف إلى إنهاء الانقسام بين الشرق والغرب، يقودها مسعد بولس، صهر الرئيس الأمريكي ومبعوثه. وتقضي الصفقة بتنصيب صدام حفتر رئيسًا لليبيا.
روبيو مستعد لإبرام اتفاق توحيد ليبيا
وفقًا لما ذكرته المجلة الإيطالية في تقريرها الذي جاء تحت عنوان “روبيو مستعد لإبرام اتفاق توحيد ليبيا”، فإن إدارة ترامب تسعى لتحقيق الاستقرار السياسي في ليبيا بينما تحكمها مصالح شخصية تتقاطع مع أطماع جيوسياسية أكبر.
كما كشفت المجلة عن خطة بولس التي تتمحور حول توليفة سياسية تضمن بقاء رئيس الوزراء الحالي عبد الحميد الدبيبة في منصبه مقابل تنصيب صدام حفتر نجل المشير خليفة حفتر رئيسًا للبلاد بعد أن حصل على دعم واشنطن كحل وسط مثالي للمرحلة المقبلة.

