أكد محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، أن التصريحات المتناقضة بين الجانبين الأمريكي والإيراني بشأن السيطرة على مضيق هرمز تندرج تحت إطار “صراع السرديات” لتصدير تفوق وهمي بغرض تحسين المواقع التفاوضية، مشيراً إلى أن المسار التفاوضي بين الطرفين ما زال مجمداً.
وأوضح الباحث، خلال حواره المذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن ادعاء السيطرة الكاملة غير دقيق من الطرفين؛ حيث انخفضت حركة الملاحة وعبور ناقلات النفط في المضيق إلى نحو 10% فقط مقارنة بالمعدلات الطبيعية، إذ كان يمر عبره سابقاً بين 150 إلى 200 ناقلة يومياً بينما لا يمر حالياً سوى مليوني برميل نفط يومياً في أفضل الأحوال.
وأضاف أن القوات البحرية النظامية لإيران قد تضررت بشكل كبير، إلا أن طهران لا تحتاج لقوة نظامية لإغلاق المضيق بل تكفيها قدرتها على جعل الملاحة غير آمنة لإجبار شركات الشحن على التراجع.
وأكد أن السيطرة على حركة المضيق تُعد أقوى وربما “الورقة الوحيدة” المتبقية في يد إيران للتفاوض بقدر من الندّية أمام واشنطن والتأثير المباشر على أسعار الطاقة والتضخم العالمي.
اقرأ المزيد..

