أفادت وسائل إعلام عراقية، قبل قليل، بوقوع انفجار في مستودع صهاريج نفط في السليمانية، حسبما ذكرت القاهرة الإخبارية.

وأكد المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي أن التحالف الدولي يسرع من إجراءاته لإنهاء مهامه في العراق بحلول نهاية سبتمبر المقبل، بالتزامن مع جهود الحكومة لحصر السلاح بيد الدولة.

وأوضح العبودي، في تصريحات للإخبارية العراقية نقلتها وكالة الأنباء العراقية “واع”، أن “التحالف الدولي يعمل على تسريع إجراءاته في سياق إنهاء مهامه في العراق بحلول نهاية سبتمبر المقبل”.

تأتي هذه التصريحات مع اقتراب الموعد المحدد لإنهاء مهمة التحالف، فيما تضع بغداد ملف حصر السلاح ضمن أولوياتها المرتبطة باستكمال سيادة الدولة.

حصر السلاح “ملف سيادي”.

وشدد العبودي على أن “ملف حصر السلاح بيد الدولة هو ملف سيادي عراقي ولا إملاءات خارجية”، مؤكداً أن الحكومة ستتعامل وفق القانون مع الجهات التي تمتنع عن الالتزام بحصر السلاح.

وأضاف أن المضي قدماً في هذا الملف يمثل “مؤشراً على جدية الحكومة العراقية لاستكمال متطلبات السيادة العراقية”.

كما أشار المتحدث باسم الحكومة إلى أن حصر السلاح بيد الدولة “جنب العراق تداعيات خطيرة”.

وذكر العبودي أن العراق كاد أن يتعرض للعزلة بسبب ملف حصر السلاح، مؤكداً أن القرارات التي اتخذتها الحكومة تهدف إلى تجنيب العراقيين مزيداً من التداعيات.