أعلن المحامي مصطفى مجدي، الذي يمثل أسرة الدكتور ضياء العوضي، انسحابه من القضية موضحًا إنهاء وكالته فيها، مؤكدًا أن هذا القرار جاء لأسباب مهنية تتعلق بطريقة إدارة ملف الدعوى.

وفي بيان نشره عبر صفحته الرسمية، أكد مجدي أنه لم يكن يرغب في اتخاذ هذا القرار، مشيرًا إلى حرصه منذ اليوم الأول على بذل كل ما في وسعه واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة للوصول إلى الحقيقة.

وأضاف أن تدخل زوجة المجني عليه في بعض الجوانب والإجراءات القانونية، رغم كونها مسائل فنية تتطلب تقديرًا مهنيًا، قد يؤثر سلبًا على حسن إدارة ملف القضية وسير الإجراءات. ولذلك، وجد نفسه غير قادر على الاستمرار في أداء مهمته بالصورة التي تتناسب مع مسؤوليته المهنية وقناعته القانونية.

وأوضح أنه قرر إنهاء وكالته في القضية متمنيًا التوفيق لمن سيتولى استكمالها، داعيًا إلى ظهور الحقيقة وحصول كل ذي حق على حقه.

وأكد المحامي أن قراره لا يقلل من احترامه لأي شخص، بل جاء حفاظًا على الأصول المهنية وإيمانًا منه بأن المحامي يجب أن يكون قادرًا على ممارسة عمله باستقلال مهني كامل. كما طالب بعدم الزج باسمه في أي نقاشات أو تصريحات تتعلق بالقضية بعد صدور بيانه.