انتقد النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، تأخر الانتهاء من مشروع استاد النادي المصري البورسعيدي، مؤكدًا أن استمرار تعطل المشروع يمثل عبئًا كبيرًا على جماهير النادي التي تضطر للسفر خارج بورسعيد لمؤازرة فريقها. وعبر عن التزامه بالسعي لإنهاء الأزمة وتسليم الاستاد قبل نهاية العام الجاري.
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب لمناقشة طلبي الإحاطة المقدمين من النائبين أحمد فرغلي وحسن عمار بشأن عدم افتتاح استاد المصري في الموعد المحدد. حضر الاجتماع المستشار محمد دياب، المستشار القانوني لوزارة الشباب والرياضة، ومحمد عبدالنبي، مدير الإدارة المركزية للمنشآت الشبابية، والدكتور محمد عساف، مدير إدارة المنشآت الشبابية بالوزارة.
ووجه رئيس اللجنة عددًا من التساؤلات إلى مسؤولي وزارة الشباب والرياضة، مطالبًا بتحديد موعد نهائي وملزم للانتهاء من المشروع وكشف القيمة الفعلية لتكلفة التنفيذ، وما إذا كانت قد ارتفعت بالفعل إلى 2.3 مليار جنيه بعدما كانت تقدر بنحو 600 مليون جنيه. كما طالب بتوضيح أسباب استمرار التأخير رغم تضاعف التكلفة.
وأكد مجاهد أن لجنة الشباب والرياضة ستواصل متابعة الملف حتى الانتهاء من المشروع. وأشار إلى أن اللجنة نجحت سابقًا في حل أزمة أرض نادي الزمالك ولن تتوقف قبل إنهاء معاناة جماهير النادي المصري، معربًا عن أمله في تسليم الاستاد خلال شهر ديسمبر المقبل.
وأوصت اللجنة بضرورة التنسيق بين وزارة الشباب والرياضة ومحافظة بورسعيد والشركة المنفذة لوضع جدول زمني محدد وملزم للانتهاء من الأعمال المتبقية، على ألا يتجاوز موعد التسليم شهر ديسمبر 2026.
من جانبه، قال النائب حسن عمار إن استاد المصري الذي كان مدرجًا ضمن استادات بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019 تبين أن مدرجاته كانت آيلة للسقوط. موضحًا أن حجر الأساس للمشروع وُضع عام 2021 وكان من المقرر الانتهاء منه في 2023، إلا أن تعثر التدفقات المالية أدى إلى توقف التنفيذ.
وأضاف أن الاتفاق كان يقضي بتحمل محافظة بورسعيد 25% من تكلفة المشروع مقابل 75% تتحملها وزارة الشباب والرياضة. وأكد أن المحافظة أوفت بالتزاماتها بينما لم تلتزم الوزارة رغم الوعود المتكررة باستكمال المشروع.
بدوره، أكد النائب أحمد فرغلي أن المشروع حصل في البداية على اعتماد مالي بقيمة 600 مليون جنيه بعد تدخلات رسمية. إلا أن تكلفة التنفيذ ارتفعت إلى نحو 2.3 مليار جنيه نتيجة التأخير وارتفاع الأسعار وتعطل الأعمال بسبب المكتب الاستشاري. وطالب بمحاسبة جميع الجهات المسؤولة عن تضاعف التكلفة.
وأشار إلى أنه تم مؤخرًا توفير 300 مليون جنيه لاستكمال المشروع منها 200 مليون جنيه من وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية و100 مليون جنيه من وزارة الشباب والرياضة. مطالبًا بسرعة الانتهاء من تنفيذ المشروع وتسليم الاستاد.
فيما أكد النائب عادل لمعي أن أفضل هدية يمكن تقديمها لمحافظة بورسعيد في عيدها القومي هي الانتهاء من مشروع استاد المصري. وشدد على أن تنفيذ المشروع يأتي في إطار تكليف رئاسي مما يستوجب الإسراع في استكمال الأعمال وتسليم الاستاد في أقرب وقت.

