أكد الفنان انتصار عبد الفتاح، الملحن وخبير الشؤون الثقافية والفنية، والمشرف العام لمركز الإبداع (قبة الغوري)، ورئيس الإدارة المركزية للمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، أن المهرجانات الفنية والتراثية التي تستضيفها مصر تعد من أبرز أدوات القوة الناعمة، وتحمل رسالة محبة وسلام إلى العالم. كما تسهم هذه المهرجانات في ترسيخ قيم التواصل الإنساني والحوار بين الشعوب، مشددًا على أن المسرح يظل أحد أهم المنصات الثقافية والفنية القادرة على بناء الوعي وتعزيز الهوية.
مهرجان الطبول كرسالة سلام عالمية
وأوضح عبد الفتاح خلال حواره مع برنامج “العالم غدًا” المذاع على القناة الأولى والذي تقدمه ليلى عمر، أن مهرجان الطبول والفنون التراثية يمثل رسالة سلام مصرية إلى العالم. وقد نجح في تحقيق أحد أهم أهدافه من خلال النزول إلى الشارع وتقديم عروض فنية متنوعة أتاحت للجمهور التفاعل المباشر مع الفنون والتراث.
وأضاف أن مهرجان سماع الدولي شهد مشاركة فرق للإنشاد الديني من مختلف دول العالم، مما أسهم في ترسيخ مكانة مصر كجسر حضاري يجمع بين التراث الروحاني والديني والشعبي المتنوع. وأكد أن هذه الفعاليات تعكس الدور الحضاري والثقافي الذي تضطلع به الدولة المصرية في تعزيز الحوار بين الثقافات.
وأشار الفنان انتصار عبد الفتاح إلى أن المهرجانات الفنية والتراثية تبرز ثراء وتنوع الموروث الثقافي والحضاري المصري، وتفتح مساحات للحوار والتقارب بين الشعوب عبر لغة الفن العالمية. كما تمثل هذه المهرجانات منصة لترسيخ قيم التسامح والتعايش والسلام وتعزيز التفاهم الإنساني بين مختلف الثقافات.
دعوة للاهتمام بالمسرح
كما أشار إلى أن المسرح يحتاج إلى مزيد من الاهتمام خلال المرحلة المقبلة، باعتباره أحد أهم روافد التنوير وصناعة الوعي. لافتًا إلى وجود خطة لتنفيذ عدد من المبادرات المسرحية الجديدة، من بينها تقديم تجربة ملتقى ربيع العمر للفنانين المسنين، دعمًا لهم والاستفادة من خبراتهم الفنية.
برنامج “العالم غدًا”
يُذكر أن برنامج “العالم غدًا” يُذاع على القناة الأولى من السبت إلى الثلاثاء في السابعة مساءً، ويرأس تحريره أيمن عطية، ويقدمه بالتناوب ريهام الديب وليلى عمر ومحمد ترك.

