دعا مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله علي فضل السعدي، اليوم الخميس، مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات فعالة لوقف تهريب الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية إلى الحوثيين. وحذر من أن اليمن يمر بمرحلة “دقيقة ومفصلية” عقب أسابيع من التصعيد السريع والخطير.
خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن اليمن، أشار السعدي إلى أن الشعب اليمني دفع ثمنًا باهظًا للحرب على مدى أكثر من عقد، متهمًا الحوثيين باختيار الفوضى والصراع على حساب السلام، وتفضيل ما وصفه بـ”أجندة النظام الإيراني” على مصالح الشعب اليمني.
وأضاف أن الحوثيين يسعون لإنشاء جسر جوي بين إيران وصنعاء لنقل الأسلحة والذخائر، وقد كثفوا هجماتهم على السفن التجارية في البحر الأحمر والبنية التحتية الحيوية للموانئ. وأوضح أن هجمات حديثة أدت إلى مقتل عدد من البحارة.
واتهم السعدي الحوثيين أيضًا باستخدام الطائرات المسيرة لاستهداف مدنيين في دول مجاورة، مشددًا على أنهم حولوا الأراضي اليمنية إلى منصة تخدم أنشطة مرتبطة بإيران، مما يزيد من انعدام الأمن والاستقرار في البلاد.
ورحب المندوب اليمني ببيان مجلس الأمن الأخير الذي يدعم الحكومة اليمنية وحقها في ممارسة سيادتها على المجال الجوي الوطني. وشدد على ضرورة أن تقترن بيانات الإدانة بتحركات عملية، تتضمن وقف عمليات تهريب الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية إلى الحوثيين.
وأكد السعدي أن تحقيق السلام في اليمن يتطلب معالجة جذور الصراع وإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة والاستجابة لإرادة الشعب اليمني.

