طالبت نائبة المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، جينيفر لوسيتا، الحوثيين بضرورة وقف هجماتهم على دول المنطقة ووقف الأنشطة التي تهدد حرية الملاحة، محذرة من أن التصعيد الأخير يعكس تعاونًا متزايدًا مع إيران.
وقالت لوسيتا خلال جلسة لمجلس الأمن حول اليمن، اليوم الخميس، إن طائرة إيرانية هبطت في صنعاء في 3 يوليو الماضي دون موافقة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، بزعم نقل مسؤولين حوثيين للمشاركة في جنازة المرشد الإيراني الراحل.
وأضافت نائبة المندوب الأمريكي أن “الرحلة نقلت عناصر من الحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك خبراء في الطائرات المسيرة والصواريخ، إلى الحوثيين مباشرة”، معتبرة أن التصعيد الحوثي الأخير يأتي ضمن ما وصفته بـ”حملة ممنهجة للحفاظ على النفوذ الإقليمي وتعطيل الممرات الحيوية”.
وأشارت إلى استهداف الحوثيين لأكثر من سبع سفن مرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر، إلى جانب استهداف بنية تحتية رئيسية للطاقة في المنطقة، فضلًا عن إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على مناطق تسيطر عليها الحكومة اليمنية، مما أسفر عن عشرات الضحايا خلال الأسبوع الماضي.
وأكدت المسؤولة الأمريكية أن هذه التطورات تشير، وفقًا لتقييم واشنطن، إلى استمرار التعاون والتنسيق بين الحوثيين وطهران.

