أكدت الحكومة الهندية أن أي حادث يحدث على الحدود مع الصين يُعتبر “بالغ الخطورة”، وذلك بعد تداول تقارير ومقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي زعمت وقوع مواجهة بين قوات البلدين في ولاية أروناتشال براديش.

وخلال إحاطة صحفية، امتنع المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية، راندير جايسوال، عن تأكيد أو نفي وقوع الحادث، مكتفيًا بالتأكيد على أهمية استقرار المناطق الحدودية للعلاقات بين نيودلهي وبكين.

وأفادت وزارة الخارجية الهندية في بيان لاحق بأنها تعتبر القضايا المتعلقة بالمناطق الحدودية مع الصين “بالغة الخطورة”، مشددة على أن الحفاظ على السلام والاستقرار في هذه المناطق يعد عنصرًا أساسيًا في مسار العلاقات الثنائية.

وأضاف البيان أن الهند قد أوضحت للجانب الصيني، خلال المناقشات بين البلدين، أن تطورات الوضع الحدودي تنعكس بشكل مباشر على مجمل العلاقات الثنائية.

وجاءت هذه التصريحات عقب انتشار مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي نشرها عدد من صناع المحتوى في ولاية أروناتشال براديش، والتي زعمت حدوث توغلات عسكرية صينية داخل الأراضي الهندية، دون أن يتسنى التحقق من صحة هذه المقاطع بشكل مستقل.

وفي هذا السياق، قال رئيس وزراء ولاية أروناتشال براديش، بيما خاندو، الأسبوع الماضي، إن السلطات ستتحقق من صحة التقارير المتداولة، معربًا في الوقت نفسه عن ثقته في انتشار الجيش الهندي على طول الحدود.

ولم تصدر وزارة الدفاع أو الجيش الهندي أي تعليق رسمي بشأن هذه المزاعم حتى الآن.