انطلق “منتدى الهند”، اليوم الاثنين، كمنصة استراتيجية لتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الهائلة التي يتيحها السوق الهندي، الذي يُعتبر أحد أكثر الأسواق العالمية ديناميكية ونموًا. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للشركات النمساوية.
ويأتي المنتدى، الذي تستضيفه الغرفة الاقتصادية النمساوية، في وقت يشهد فيه السوق الهندي طلبًا متزايدًا على الحلول المبتكرة “صنع في النمسا”، لاسيما في قطاعات حيوية مثل التكنولوجيا والبنية التحتية والطاقة والتنقل المستدام والرقمنة والصناعات الإبداعية.
وشهد الحدث مشاركة نخبة من خبراء الاقتصاد الدوليين لتقديم رؤى عملية حول كيفية إعداد خطط دخول السوق الهندي بنجاح، واستعراض القطاعات الأكثر نموًا. كما تم مناقشة الآليات التي تضمن للشركات النمساوية تموضعًا استراتيجيًا ومستدامًا في هذا السوق العملاق.
19 مذكرة تفاهم بين الهند وسيشيل لدعم الأمن البحري والتنمية المستدامة
وقّعت الهند وسيشيل 19 اتفاقية ومذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وذلك في ختام محادثات رسمية جمعت رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ورئيس سيشيل باتريك هيرميني خلال زيارة دولة استمرت ثلاثة أيام.
وأفادت صحيفة “إنديا توداي” بأن الاتفاقيات تشمل مجالات الدفاع والأمن البحري والمدفوعات الرقمية والفضاء والرعاية الصحية والزراعة والتعليم، مما يعكس توسع التعاون الثنائي في عدد من القطاعات الحيوية.
محادثات الهند وسيشيل
وجاء الإعلان عن الاتفاقيات عقب محادثات موسعة على مستوى الوفود، أكدت خلالها نيودلهي وفيكتوريا التزامهما بتعزيز التعاون في مجالات الأمن والربط الإقليمي وبناء القدرات والتنمية المستدامة، في ظل الأهمية الاستراتيجية لسيشيل في المحيط الهندي.
وتزامنت زيارة مودي مع الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حيث تناولت المباحثات سبل توسيع التعاون في مجالات الأمن والتنمية والرعاية الصحية والتعليم والتحول الرقمي، بما يعزز الشراكة المتنامية بين الجانبين.

