تترقب مدينة النجف العراقية وصول جنازة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، بعد تشييعه من مدينة قم الإيرانية.
ودعت العاصمة الإيرانية طهران ومدن إيرانية أخرى المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي في أجواء مهيبة، حيث شهدت مراسم الوداع حضور حشود مليونية في خامس أيام التشييع.
في فجر اليوم الثلاثاء، توافد ملايين المعزين لأداء الصلاة على جثمان المرشد الإيراني وأفراد من أسرته، وسط أجواء عاطفية وهتافات منددة.
وأفادت الوكالات الإيرانية بتغطية واسعة لمراسم التشييع، التي تواصلت منذ ساعات الليل وحتى فجر اليوم الثلاثاء.
من جهة أخرى، تستعد مدينة النجف لاستقبال الزوار، حيث أشرفت مجموعات شعبية على تأمين الخدمات لملايين المعزين هناك، بينما غصت شوارع طهران ومدن مثل قم وبندر عباس بمواكب المعزين.
وشهد مسجد جمكران منذ ساعات الفجر تلاوة دعاء الفرج ومقاطع من دعاء العهد، بحضور نجل الأمين العام السابق لـ”حزب الله” اللبناني، حسن نصر الله.
وقبيل بدء الصلاة على الجثمان، ألقى محمد جواد شرافت قصائد رثاء، بينما أدى محسن محمدي باناه نشيد “يجب أن ننهض”.
وعلا الهتاف في أرجاء المسجد بشعارات “لبيك يا حسين” و”الموت لأمريكا” و”الموت لإسرائيل” و”الانتقام”، بينما رفعت أعلام من بينها علم نيجيريا.
تناقلت عدسات الإعلام صورًا جوية ملحمية من مروحيات الشرطة للحشود التي تزايدت كثافتها لحظة تلو الأخرى، وشكلت طوفانًا بشريًا امتد من حرم “السيدة الكريمة” حتى مسجد جمكران. كما أقيمت تجمعات حداد واسعة في بندر عباس.
وسجلت الكاميرات لحظات مؤثرة تجلت في دموع آية الله جوادي آملي وأدعيته المصحوبة بالغصة أثناء إمامته للصلاة، حيث عمّ صوت القائد المكان بأجواء حزينة، وفقًا لروسيا اليوم.

