في خطوة تُعزز مسار العمل الحزبي والمؤسسي، أعلن حزب الإصلاح والتنمية عن إتمام أعمال الانتخابات الداخلية لعام  2026، والتي خُصصت لاختيار القيادات وشغل المناصب القيادية والتنفيذية العليا بالحزب انتخاب حر مُباشر بالنظام الفردي، وسط مشاركة واسعة النطاق من أعضاء الجمعية العمومية وكوادر الحزب.

وفي خطوة نوعية استهدفت تعزيز مشاركة قواعد الحزب بمختلف المحافظات وتسهيل الإجراءات، أطلق الحزب آلية التصويت الإلكتروني الحديثة بالتوازي مع فتح صناديق الاقتراع بأرض الواقع في المقر الرئيسي للحزب.

وسمحت هذه التوأمة الرقمية والواقعية بتوسيع قاعدة المشاركة وضمان وصول كافة الأعضاء لحقهم الانتخابي بكل سلاسة ويسر ووفق أعلى معايير الأمان التقني.

وقد أتاحت هذه الآلية المزدوجة فرصة متميزة لكافة الأعضاء في مختلف المحافظات المصرية –وكل من خارج الأراضي المصرية أيضًا من أعضاء الحزب- للمشاركة الفعالة، مما يضمن أعلى نسب مشاركة وتكافؤ للفرص.

جرت كافة مراحل العملية الانتخابية بمُشاركة وحضور منظمات المجتمع المدني التي شاركت في مراقبة وتنظيم وتأمين سلامة الإجراءات الانتخابية. بالإضافة لحضور وسائل الإعلام لتغطية الحدث ورصد انطباعات المشاركين وضمان علانية الإجراءات وسلاستها.

واختتامًا لهذا المشهد الإنتخابي الديمقراطي، تم الانتهاء من عمليات الفرز الإلكتروني واليدوي بدقة تامة، وبناءً عليه تم إعلان النتائج الرسمية واعتماد تشكيل الهيكل القيادي الجديد للحزب، ليتصدر القيادات المركزية النائب سامح السادات رئيسًا للحزب، وسامي فاروق عطاالله نائب رئيس الحزب، وعبير محمد أمين عام الحزب، وممدوح ماضي نائب الأمين العام لشؤون التنظيم، ومصطفي جبريل نائب الأمين العام لشؤون المحافظات، وذلك في امتثال كامل وتطابق تام مع أحكام وضوابط اللائحة الداخلية لحزب الإصلاح والتنمية.