يعيش معسكر منتخب ألمانيا في كأس العالم 2026، حالة غضب كبير، بسبب الظهور الدائم لصديقة مدرب الماكينات، يوليان ناجلسمان في فندق الإقامة والتدريبات، وفقاً لصحيفة “بيلد” الألمانية.

يأتي هذا تزامناً مع أداء المنتخب الألماني المتذبذب والفوضوي أمام كوت ديفوار، في إطار مباراة الجولة الثانية التي تقام حالياً مساء السبت.

وباتت لينا فورزنبرجر، حاضرة بشكل شبه دائم داخل معسكر ألمانيا بولاية نورث كارولاينا ، وذلك تزامناً مع خوض مباراة كوت ديفوار، بل وأيضاً تجلس خلف مقاعد بدلاء المانشفت مباشرة خلال المباراة في تورونتو.

وتعمل صاحبة الـ 34 عاماً في مجال الصحافة والإعلام، ويقال إنها أثارت ضجة كبيرة داخل المنتخب بسبب ظهورها المتكرر، حتى وُصف حضورها بأنه أكبر من حضور أي شريكة لمدرب منتخب وطني في السابق.

صديقة المدرب في معسكر ألمانيا 

وظهرت صديقة المدرب لأول مرة في معسكر ألمانيا قبل البطولة في فرانكفورت، عندما شوهدت تتابع التدريبات من شرفة إلى جانب عدد من زوجات وصديقات اللاعبين، كما ظهرت في التدريبات بعد الفوز 7-1 على كوراساو.

وأفادت التقاريرالمحلية، بأنها عادت مع ناجلسمان إلى فندق المنتخب، قبل أن يظهرا معاً في صباح اليوم التالي وهما يتوجهان إلى التدريب على دراجتين هوائيتين.

وكتبت صحيفة “بيلد” تقول: لم تكن أي “سيدة أولى” للمنتخب الألماني بهذا القدر من الظهور من قبل، بدأ بعض اللاعبين يشعرون بالانزعاج من الوجود الدائم لصديقة المدرب.

كما تعرضت فورزنبرجر وناجلسمان لانتقادات من أسطورة الكرة الألمانية لوثر ماتيوس الذي اعتبر أن هذا الظهور الزائد عن الحد “ليس مثالياً”، قائلاً: لا ينبغي أن تظهر كثيراً في الصور، هذا ليس مثالياً برأيي.

وبدأت علاقة ناجلسمان وفورزنبرجر بعد فترة قصيرة من انفصاله عن زوجته السابقة فيرينا عام 2022، بعد زواج استمر 15 عاماً، وفي ذلك الوقت كان يعمل مدرباً لبايرن ميونخ، بينما كانت هي تغطي أخبار النادي لصحيفة “بيلد”، التي نشرت حينها عنواناً لافتاً: يوليان ناجلسمان يحب مراسلة بيلد.

لكن العلاقة سرعان ما أثارت الجدل بعدما بدأت تسريبات من غرفة ملابس بايرن تظهر في “بيلد” قبل إقالة ناجلسمان في مارس 2023، ورغم عدم وجود أي دليل على أن فورزنبرجر كانت مصدر تلك التسريبات، فإن الشكوك زادت الضغوط عليها، لتغادر بعدها عملها في الصحافة الرياضية.

وعملت فورزنبرجر لاحقاً مراسلة متخصصة في شؤون الشرطة بمدينة ميونخ، قبل أن تترك الصحافة نهائياً لتشغل منصب مسؤولة التواصل في شركة “بي إم دابليو” .