شارك الدكتور عامر فايز محمود، الملحق الثقافي ومدير مركز مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بإسطنبول، في الاحتفال الذي أقامته سفارة جمهورية مصر العربية في أنقرة بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، وذلك بدعوة كريمة من السفارة وبرعاية السفير الدكتور وائل بدوي، سفير جمهورية مصر العربية لدى تركيا.

وأقيمت الاحتفالية بحضور وزير التجارة بالجمهورية التركية الدكتور عمر بولاط، وعدد من كبار المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية التركية، إلى جانب سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين لدى أنقرة، ورؤساء الجامعات والأكاديميين والشخصيات العامة، فضلًا عن أعضاء سفارة جمهورية مصر العربية وممثلي الجالية المصرية في تركيا.

وعكست المشاركة الواسعة في الاحتفالية عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر وتركيا، وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات. كما أظهرت تنامي قنوات التواصل والتعاون بين المؤسسات المصرية والتركية، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والثقافية والتعليمية والأكاديمية.

واستهلت فعاليات الاحتفال بكلمة للسفير الدكتور وائل بدوي، رحب خلالها بالحضور مؤكدًا أهمية هذه المناسبة الوطنية وما تمثله ثورة 23 يوليو من محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة. كما تناول التحولات الوطنية التي أسهمت في تشكيل ملامح مصر الحديثة وتعزيز دورها الإقليمي والدولي.

وتحدث السفير بدوي عن متانة العلاقات المصرية التركية وما تشهده من نمو وتطور مستمر على مختلف المستويات. وأكد ضرورة مواصلة البناء على ما تحقق من تقارب وتعاون بين البلدين لتعزيز المصالح المشتركة وفتح آفاق جديدة أمام الشراكة الثنائية. كما سلط الضوء على إنجازات الدولة المصرية خلال السنوات الماضية والمشروعات التنموية الكبرى التي تشهدها البلاد، مشيرًا إلى جهود بناء الجمهورية الجديدة وتطوير البنية التحتية وتحسين جودة حياة المواطنين بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويعزز قدرات الدولة المصرية.

من جانبه، ألقى الدكتور عمر بولاط، وزير التجارة التركي، كلمة أكد خلالها الأهمية الاستراتيجية للعلاقات المصرية التركية مشيدًا بالتطور الملحوظ الذي شهدته خلال السنوات الأخيرة خاصة في مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري.

وأشار وزير التجارة التركي إلى تنامي الشراكة بين البلدين مؤكدًا أن التطور الملحوظ في حجم التبادل التجاري يعكس قوة العلاقات الاقتصادية بين مصر وتركيا ويمثل مؤشرًا إيجابيًا على اتساع مجالات التعاون المشترك بما يفتح المجال أمام مزيد من الشراكات والاستثمارات خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي مشاركة الملحق الثقافي المصري في هذه المناسبة ضمن الدور الذي تضطلع به المؤسسات الثقافية والتعليمية المصرية لتعزيز العلاقات بين البلدين وتوسيع مجالات التواصل الأكاديمي والثقافي بما يسهم في توثيق الروابط بين الشعبين المصري والتركي ويدعم مسارات التعاون المشترك في مجالات التعليم والثقافة والبحث العلمي.

كما شكلت الاحتفالية فرصة لتعزيز التواصل بين أعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية وأبناء الجالية المصرية وممثلي الأوساط الأكاديمية والثقافية والدبلوماسية في تركيا مما يعكس الحضور الفاعل لمصر في مختلف دوائر التعاون والتواصل بين البلدين.