ينعى المخرج عادل حسان، مدير المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، ببالغ الحزن والأسى الموسيقار هاني شنودة الذي وافته المنية صباح اليوم الإثنين ٢٠ يوليو ٢٠٢٦، بعد مسيرة موسيقية امتدت لعقود.

وقال عادل حسان: “لقد كان الراحل هاني شنودة أحد روّاد الموسيقى المعاصرة في مصر والوطن العربي، وصاحب بصمة مميزة تشهد عليها أجيال فنية عديدة امتلأت بها الساحة الموسيقية. كما أثرى الراحل الموسيقى المصرية بالعديد من الأعمال الإبداعية التي ستظل باقية في ذاكرة الفن المصري.”.

واجهة مشرفة لمصر

كما تنعي مؤسسة آتوم للتنمية الثقافية والإبداع برئاسة الكاتبة والباحثة الثقافية سميحة المناسترلي، الموسيقار الكبير هاني شنودة الذي رحل عن عالمنا اليوم الإثنين عن عمر يناهز 83 عاماً.

وقالت سميحة المناسترلي: “برحيل هاني شنودة فقدنا شخصية فنية مبدعة وخلوقة، وأستاذاً ومعلمًا له بصمته الخالدة في عالم الفن. كان وسيظل واجهة مشرفة لمصر. رحم الله الفقيد وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.”.

وُلد هاني شنودة عام 1943، وهو ملحن وموزع موسيقي مصري، وكان له الريادة والفضل في تكوين أول فرقة موسيقية بمصر. تخرج من كلية الموسيقى عام 1966 ثم التحق بالمعهد العالي الموسيقي “الكونسيرفتوار”. قام بتأليف مقطوعات تُعد من العلامات البارزة في السينما المصرية، ولحن لعدد من كبار نجوم الطرب في مصر.

أسس الراحل هاني شنودة فرقة “المصريين” التي قدّمت العديد من الفنانين إلى الساحة الغنائية، واكتشف عددًا من المواهب الشابة التي أصبحت من أبرز نجوم الغناء في العالم العربي. وفي مجال الموسيقى التصويرية، وضع شنودة موسيقى عدد من الأفلام البارزة في السينما المصرية، من أشهرها “المشبوه” و”الحريف” و”عصابة حمادة وتوتو” و”الأفوكاتو” و”المولد” و”مسجل خطر”.