أعلنت الكونغو الديمقراطية عن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس إيبولا إلى 2073، وفقًا لما أفادت به قناة “سكاي نيوز” في نبأ عاجل.
التشخيص المبكر والعلاج المضاد للفيروسات يقللان من خطورة الإيبولا
في سياق متصل، أكد الدكتور فؤاد عودة، رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية، أن شفاء بعض المصابين بفيروس الإيبولا يشير إلى أن المتحور الجديد يبدو أقل خطورة من حيث الأعراض.
وأوضح خلال مداخلة عبر تطبيق زووم في برنامج منتصف النهار الذي تقدمه الإعلامية هاجر جلال على قناة القاهرة الإخبارية، أنه لا يوجد لقاح معتمد حتى الآن لفيروس الإيبولا، وأن العلاج يعتمد على استخدام مضادات الفيروسات المتاحة للحد من تطور الحالة المرضية.
وأشار إلى أن شفاء أحد المرضى وخروجه من المستشفى كان نتيجة التشخيص المبكر في الساعات الأولى من الإصابة، مؤكدًا على ضرورة الاستمرار في الكشف المبكر للحد من تفاقم الأعراض.
كما لفت إلى أهمية منع تطور الحالة إلى المراحل المتأخرة، حيث يصبح المرض خطرًا شديدًا عند الوصول إلى النزيف الداخلي أو الخارجي، مما يهدد حياة المصاب.
معدل الخطورة قد يصل إلى نحو 60%
وأضاف أن معدل الخطورة قد يصل إلى نحو 60% عند ظهور الأعراض الشديدة، مشيرًا إلى أن فترة الحضانة تختلف حسب عمر المصاب وحالته الصحية، وخاصة في حالة وجود أمراض مناعية أو سرطانية، وتمتد هذه الفترة من يومين إلى 21 يومًا.

